التصنيفات

ملك العلماء الخندجي محمد بن عبد اللطيف صدر الدين

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

صدر الدين الخجندي عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت بن الحسن الخجندي. أبو القاسم صدر الدين الإصبهاني. كان يتولى الرياسة بها على قاعدة آبائه، وكانت له المكانة عند السلاطين والملوك والعوام. وكان فقيها فاضلا، أديبا شاعرا، صدرا، مهيبا، جليلا، نبيلا، حسن الأخلاق، متواضعا. سمع من أبي القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد التاجر، وأبي سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي، وأبي الوقت عبد الأول السجزي وغيرهم. قدم بغداد حاجا في عدد كثير من أتباعه وأشياعه، وعقد مجلس الوعظ، وأحسن وأجاد، وخلع عليه من الديوان. ولما عاد من الحج وصل إلى همذان. ودخل الحمام فأصابه فالج في الحمام فمات في الحال، وحمل إلى إصبهان، ودفن بها سنة ثمانين وخمس ماية.
ومن شعره:

ومنه:
قلت: من هنا أخذ ابن سناء الملك قوله:
ولكن أقول الخجندي أكمل لأنه ذكر الشوك. فلما جاء ذكر قتادة ترشح وإنما ابن سناء الملك زادنا ذكر شهاب في حصة القلب.
وقد مر ذكر أبيه مكانه، وذكر والد جده محمد بن ثابت في المحمدين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0

عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت ابن الحسن الخجندي أبو القاسم الملقب صدر الدين
من أهل أصبهان
كان يتولى الرياسة بها على قاعدة أبائة وكانت له المكانة عند السلاطين
سمع الحديث من أبي الوقت السجزي وغيره وكان فقيها أديبا واعظا وله شعر جيد
ولد في شهر رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ومات في جمادى الأولى سنة ثمانين وخمسمائة

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 186

عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت بن الحسن الخجندى أبو القاسم الملقب صدر الدين.
من أهل أصبهان كان يتولى الرئاسة بها على قاعدة آبائه، وكانت له المكانة عند السلاطين، سمع الحديث من أبي الوقت السجزى وغيره، وكان فقيهاً أديباً واعظاً وله شعر جيد. ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، ومات سنة ثمانين وخمسمائة.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1