حفيد الإمام الناصر الحسين بن علي بن أحمد الناصر بن الحسن المستضيء بن المستنجد يوسف بن المقتفي محمد بن المستظهر أحمد، أبو عبد الله، وهو الأكبر من أولاد أبيه.
ولاه جده الناصر بعد وفاة والده، بلاد خورستان وأعمالها وقلاعها ونواحيها سنة ثلاث عشرة وستمائة، ولقبه: الملك المؤيد وسير معه أخاه الملك الموفق أبا علي يحيى، ومضى في خدمتهما: الوزير مؤيد الدين القمي، ونجاح الشرابي، والأمراء، والأعيان، ودخلوها، وخطبوا له ولأخيه من بعده، بالمملكة والسلطنة هناك على منابر خوزستان ونزل هناك، وأقام في دار المملكة.
وعاد مؤيد الدين والجماعة، إلى أن بلغهم أن خوارزم شاه محمود بن تكش، قد انفصل من العراق إلى بغداد، فأعيد الأمير أبو عبد الله إلى بغداد.
وكان موصوفا بالعقل والرزانة، والنبل والرياسة، وحسن الطريقة. وكان عوده إلى بغداد، سنة خمس عشرة وستمائة، ومولده سنة تسعين وخمسمائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0