التصنيفات

ابن خيران الشافعي الحسين بن صالح، أبو علي بن خيران- بفتح الخاء المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وراء بعدها ألف ونون- الفقيه الشافعي.
كان من جملة الفقهاء المتورعين، وأفاضل الشيوخ، وكان يعاتب ابن سريج على ولاية القضاء، ويقول: ’’هذا الأمر لم يكن في أصحابنا، إنما كان في أصحاب أبي حنيفة’’. ووكل بداره على أن يلي القضاء، فلم يفعل. وتخرج به جماعة. توفي رحمه الله سنة عشرين وثلاثمائة أو في حدودها.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

ابن خيران الشافعي الحسين بن صالح.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0

ابن خيران الإمام شيخ الشافعية، أبو علي الحسين بن صالح بن خيران البغدادي الشافعي.
قال القاضي أبو الطيب: كان أبو علي بن خيران، يعاتب ابن سريج على القضاء ويقول: هذا الأمر لم يكن في أصحابنا، إنما كان في أصحاب أبي حنيفة.
قال الشيخ أبو إسحاق: عرض على ابن خيران القضاء، فلم يتقلده، وكان بعض وزراء المقتدر وأظن أنه أبو الحسن علي بن عيسى وكل بداره ليلي القضاء، فلم يتقلد. وخوطب الوزير في ذلك فقال: إنما قصدنا التوكيل بداره ليقال: كان في زماننا من وكل بداره ليتقلد القضاء فلم يفعل.
وقال ابن زولاق: شاهد أبو بكر بن الحداد الشافعي ببغداد سنة عشر وثلاث مائة باب أبي علي بن خيران مسمورا لامتناعه من القضاء، وقد استتر. قال: فكان الناس يأتون بأولأدهم الصغار، فيقولون لهم: انظروا حتى تحدثوا بهذا.
قلت: كان ابن الحداد قد سار إلى بغداد يسعى لأبي عبيد بن حربويه في أن يعفى من قضاء مصر.
ولم يبلغني على من اشتغل، ولا من روى عنه.
توفي لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة، سنة عشرين وثلاث مائة.
وقيل: ختم بابه بضعة عشر يوما، ثم أعفي، رحمه الله.
تبوك ومحمد بن حمدون:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 11- ص: 376

الحسين بن صالح بن خيران الشيخ أبو على أحد أركان المذهب كان إماما زاهدا ورعا تقيا نقيا متقشفا من كبار الأئمة ببغداد
قال الشيخ أبو إسحاق عرض عليه القضاء فلم يتقلده وكان بعض وزراء المقتدر وكل بداره وخوطب الوزير في ذلك فقال إنما قصدنا ليقال في زماننا من وكل بداره ليتقلد القضاء فلم يفعل
وقال الحسين بن محمد بن عبيد العسكرى شاهدت الموكلين ببابه وختم الباب بضعة عشر يوما فقال لى أبى يابنى انظر حتى تحدث إن عشت أن إنسانا فعل به هذا ليلى فامتنع
وقال الإمام أبو عبد الله الحسين بن محمد الكشفلى أمر على بن عيسى وزير المقتدر بالله صاحب البلد أن يطلب الشيخ أبا على بن خيران حتى يعرض عليه قضاء القضاة فاستتر فوكل بباب داره رجاله بضعة عشر يوما حتى احتاج إلى الماء فلم يقدر عليه إلا من عند الجيران فبلغ الوزير ذلك فأمر بإزالة التوكيل عنه وقال في مجلسه والناس حضور ماأردنا بالشيخ أبى على إلا خيرا أردنا أن نعلم أن في مملكتنا رجلا يعرض عليه قضاء القضاة شرقا وغربا وهو لا يقبل
قال القاضى أبو الطيب ابن خيران كان يعيب على ابن سريج في ولايته القضاء ويقول هذا الأمر لم يكن في أصحابنا إنما كان في أصحاب أبى حنيفة
قلت يعنى بالعراق وإلا فلم يكن القضاء بمصر والشام في أصحاب أبى حنيفة قط إلا أيام بكار في مصر وإنما كان في مصر المالكية وفى الشام الأوزاعية إلى أن ظهر مذهب الشافعي في الإقليمين فصار فيه وصاحب البلد المعين به صاحب الشرطة وهو الذى يسمى اليوم في بلادنا بالوالى وكان الوالى في الزمان الماضى اسما لأمير المدينة وكان الأمير
يسمى الوالى تارة والعامل أخرى وأما المسمى اليوم بالوالى فكان يسمى صاحب الشرطة أو صاحب البلد أو صاحب الخبر يعنى أنه يطالع الأمير بأخبار المدينة
قال الرافعى في باب الأطعمة عن ابن خيران أنه قال أصاب أكار لنا كلب الماء في ضيعة لنا فأكلناه فإذا طعمه طعم السمك
قال شيخنا الذهبى لم يبلغنا على من اشتغل ابن خيران ولا عن من أخذ العلم
قال وأظنه مات كهلا
قال ولم يسمع شيئا فيما أعلم
قلت لعله جالس في العلم ابن سريج وأدرك مشايخه
قال أبو العلاء محمد بن على الواسطى نقلا عن الحسين ابن العسكرى توفى ابن خيران يوم الثلاثاء لثلاث عشرة بقيت من ذى الحجة سنة عشرين وثلاثمائة
وقال الدارقطنى توفى في حدود العشر والثلاثمائة
قال الخطيب وأظن أبا العلاء وهم على ابن العسكرى وأراد أن يقول سنة عشر فقال سنة عشرين
وقال ابن الصلاح ما ذكر من وفاته أقرب وإياه ذكر الشيخ أبو إسحاق
قلت وأظن العشرين في كتاب الدارقطنى إلا أن الناسخ أسقط الياء والنون غلطا ولا منافاة حينئذ بين التاريخين
قال شيخنا الذهبى ويدل على مانقله أبو العلاء أن أبا بكر بن الحداد سافر من مصر إلى بغداد يسعى لأبى عبيد بن حربوية القاضى أن يعفى من قضاء مصر فقال ابن زولاق إنه دخلها سنة عشر في شوال وشاهد باب أبى على بن خيران مسمورا لامتناعه من القضاء وقد اشتهر قال فكان الناس يأتون بأولادهم الصغار فيقولون لهم انظروا حتى تحدثوا بهذا
قلت وليس في الحكاية صراحة في تأخر وفاته عن سنة عشر فلعله مات بعد التسمير على بابه بقليل ولكن الأثبت كما ذكرناه وفاته سنة عشرين
ومن الغرائب عن أبى على بن خيران
نقل الدارمى في باب صفة الصلاة من الاستذكار أن ابن خيران قال في عراة ليس لهم إلا ثوب واحد وإن صلوا فيه واحدا بعد واحد خرج الوقت إنهم يتركون جميعا ويصلون عراة
قال أبو عاصم العبادى حكى السريحي أن ابن خيران جوز للسيد أن يشهد لمكاتبه ويدفع إليه زكاته قلت

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 3- ص: 271

قال الخطيب: كان من أفاضل الشيوخ وأماثل الفقهاء، مع حسن المذهب، وقوة الورع.

وروى الخطيب بإسناده، عن أبي عبد الله الحسين بن محمد العسكري قال: توفي أبو علي ابن خيران الشافعي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة سنة عشرين وثلاث مئة، وأريد للقضاء فامتنع، فوكل أبو الحسن علي بن عيسى الوزير ببابه، فشاهدت الموكلين على بابه حتى كلم فأعفاه، وقال: إن الباب ختم بضعة عشر يوماً، فقال لي أبي: يا بني، انظر حتى تحدث 0 إن عشت - أن إنسانا فعل هذا به ليلي فامتنع.

وذكر الدارقطني أنه توفي في حدود العشر والثلاث مئة.

ومال الخطيب إلى هذا، وقال: أظن أبا العلاء وهم في تاريخ وفاته على ابن العسكري.

قلت: بل ما رواه أبو العلاء من وفاته أقرب، وإياه ذكر الشيخ أبو إسحاق، والله أعلم.

  • دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 459

الحسين بن صالح بن خيران أبو علي خيران
امتنع من القضاء وختمه بابه بضعة عشر يوماً وكل به ثم أعفى، وقال الوزير: ما أردنا به إلَّا خيراً أردنا أن نعلم في مملكتنا رجلاً يعرض عليه قضاء القضاء شرقاً وغرباً وهو لا يقبل، وعاب ابن خيران على ابن سريج في ولايته القضاء وقال: هذا الأمر لم يكن في أصحابنا إنما كان في أصحاب أبى حنيفة، مات سنة عشرين وثلثمائة وقيل سنة عشر.
أما علي بن خيران صاحب ’’اللطيف’’ فآخر، وكتابه هذا يشتمل على ألف ومائتى باب وتسعة أبواب وحجمه نحو التنبيه، رأيت منه نسخة قديمة كتبت سنة أربع وتسعين وثلثمائة. ثم ملكت منه نسخة بدمشق في رحلتى إليها، وله إختيارات غريبه منها: أنه يستحب للقاضى إذا دخل بلد ولايته أن يكون عليه عمامة سوداء. ومنها: أنه استحب في دعاء القنوت ربنا أتنا في الدنيا حسنة إلى أخره. وحزم فيه بأنَّ الحيض والنفاس لا يوجبان الوضوء فقال: وجميع ما يخرج من فرج المرأة يوجب الوضوء إلَّا ثلاثة أشياء فإنها توجب الغسل، وهي إذا طهرت من الحيض أو النفاس وبخروج المنى، ونقل فيه في كتاب الشهادات عن ابن خيران السالف. قال الشيخ أبو إسحاق ودرس محليه شيخنا أبو أحمد بن رامين.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

الحسين بن صالح بن خيران
تقدم في الطبقة الثالثة وذكره أبو إسحاق مع ابن اللبان ونظرائه.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1