ذو اللسانين النطنزي الحسين بن إبراهيم أبو عبد الله النطنزي الإصبهاني النحوي الملقب بذي اللسانين، من كبار أئمة العربية، توفي سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
من شعره:
العز مخصوص به العلماء | ما للأنام سواهم ما شاءوا |
إن الأكابر يحكمون على الورى | وعلى الأكابر يحكم العلماء |
ما عامل يحكي إذا استعملته | وأعانه خمس بهن يدور |
صقرا يصيد أهلة يلمعن من | أعلى بدور تحتهن بحور |
لسيدنا الإمام أبي المطهر | فضائل أربع كالزهر تزهر |
ضياء فائض، رأي عيار | عطاء ساطع، رهط مطهر |
أسوأ الأمة حالا رجل | عالم يقضي عليه جاهل |
مال البخيل أسير تحت خاتمه | وليس يطلق إلا عند مأتمه |
طرفي لفرقة ذات طرف أكحل | يجري دما فكأن طرفي أكحلي |
ألم تر أني أزور الوز | ير أمدحه ثم أستغفر |
وأثني عليه ويثني علي | وكل بصاحبه يسخر |
وافى المشيب فطرفي دامع دام | وبان صبري فقلبي هائم حام |
وابيض من دمعي المحمر ناصيتي | واسود من شعري المبيض أيامي |
بأبي فم شهد الضمير له | قبل المذاقة أنه عذب |
كشهادة لله خالصة | قبل العيان بأنه الرب |
أيا لهفي على عهد التصابي | إذ الرشأ الرشيق لنا عشيق |
ونقل شرابنا عض وريق | وغصن شبابنا غض وريق |
جواب ما استفهموا بفاء | يكون نصبا بلا امتراء |
كالأمر والنهي والتمني | والعرض والجحد والدعاء |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0
ذو اللسانين الحسين بن ابراهيم.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0