العلوي الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. كان من مشايخ أهله ووجوههم.
حمل إلى المنصور فحبسه لشيء اتهمه به، فما زال في الحبس إلى أن مات المنصور، فكتب إلى المهدي:
ارحم كبيرا سنه متهدما | في الحبس بين سلاسل وقيود |
وارحم صغار بني يزيد إنهم | نقموا لفقدي لا لفقد يزيد |
وارحم أخيته التي تبكي له | وبنية عمرت بطول سهود |
وارحم فداك أبي وأمي إنه | لم يبق لي خلف من المفقود |
فلئن طلبت عظيم أمر جره | لتذبحن له بكل صعيد |
أو عدت للرحم القريبة بيننا | ما جدنا من جدكم ببعيد |
ولتلفيني شاكرا لك داعيا | فيما اصطنعت إلي غير جحود |
أدعوك يا خير البرية كلها | فارحم دعاء عبيدك المصفود |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0