أبو علي الآمدي الحسن بن محمد بن أحمد، أبو علي الآمدي، قدم بغداد كان شاعرا حسن المعرفة بالأدب.
روى عنه أبو سعد بن السمعاني وغيره. وكان عارفا باللغة. ناطح التسعين.
ومن شعره:
لبست الحيا لما رأيتك عاتبا | وحاضر ذهني كان بالأمس غائبا |
وفتشت عن ذهني فلما وجدته | رميت الحيا عني وجئتك تائبا |
لله در حبيب دار في خلدي | بعد الشباب ولى ولم يعد |
أيام كان لريعان الشباب على | فودي نور ونار الشيب لم تقد |
وللغنى والصبا خيل ركضت بها | في حلبة اللهو بين الغي والرشد |
والآمدية في أنيابها شنب | عذب بردت به حرا على كبدي |
والله لو لم تكن من أعظم خلقت | ما كنت أحسبها إلا حصى برد |
ومن فتور الحيا في لحظها مرض | تشفى به الأعين المرضى من الرمد |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0