التصنيفات

غلام الهراس المقرئ الحسن بن القاسم بن علي الواسطي المعروف بغلام الهراس، أبو علي المقرئ إمام الحرمين. مات سنة ثمان وستين وأربعمائة بواسط.
سافر في طلب الإسناد للقراءات، وأتعب نفسه في التجويد والتحقيق حتى صار طبقة أهل العصر، ورحل إليه الناس من أقطار الأرض. وكف بصره بأخرة.
وقد قدح قوم في قراءته، وقالوا ادعى الإسناد في شيء لا حقيقة له.
قال ياقوت: ذكر ذلك عن ابن خيرون الأمير وغيره.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 12- ص: 0

الحسن بن القاسم بن علي الواسطي المعروف بغلام الهراس: أبو علي المقرئ، إمام الحرمين، مات سنة ثمان وستين وأربعمائة بواسط. سافر في طلب الاسناد للقراءات وأتعب نفسه في التجويد والتحقيق حتى صار طبقة أهل العصر، ورحل إليه الناس من أقطار الأرض، وكف بصره بأخرة؛ وقد قدح قوم في قراءته وقالوا: ادعى الاسناد في شيء لا حقيقة له، ذكر ذلك عن ابن خيرون الأمين وغيره.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 999

الحسن بن القاسم، أبو علي غلام الهراس، مقرئ أهل العراق. متهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكل حال فهو أمثل حالا من أبي على الأهوازي، وشيوخه معروفون بالعراق وبالشام ومصر، لقيهم على رأس الأربعمائة، كأبي أحمد الفرضي، وذكر أنه قرأ على أبى القاسم عبيد الله بن إبراهيم مقرئ.
أبي قرة، لقيه بواسط في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عمرو / وقال: قرأت على أبي بكر بن مجاهد.
وذكر أبو الفضل بن خيرون أبا على فقال /: خلط في شئ من القراءات، وادعى
إسنادا في شئ لا حقيقة له، وروى عجائب.
ولد سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وستين وأربعمائة.
وقال خميس الجوزي الحافظ: قبلت يده، وجلست بين يديه كثيرا، وكان يلقب إمام الحرمين.
[ثم قال]: والبغداديون لهم فيه كلام، سمعت من أصحابنا من يقول: سمعت أبا الفضل بن خيرون، وقيل له أبو علي غلام الهراس، عن أبي علي الأهوازي، فقال: مطرز معلم كذاب عن كذاب.
قلت: قرأ عليه أبو العز القلانسى وجماعة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 518

الحسن بن القاسم، أبو علي. غلام الهراس: مقرئ واسط، متهم.

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 85

ومقرئ العراق أبوعلي الحسن بن القاسم الواسطي غلام الهراس

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 134