التصنيفات

الزاهد الشعيبي أبو بكر الشعبي الزاهد الولي، والشعيبية من قرى ميافارقين. قال سعد الدين الجويني: كان من صلحاء الأبدال، صاحب علم وعمل ورياضات ومجاهدات سألني السلطان الملك المظفر أن أقول له أن يأذن له في زيارته فلم يجب وقال: أنا أدعو له أن يصلحه الله لنفسه ولرعيته فيجتهد أن لا يظلم. قال: وكان أكثر أوقاته يتكلم على الخاطر، وكان كثيرا ما يقول عقب كلامه: اللهم ارحمنا، فسألته عن التتار قبل أن يطرقوا البلاد، فزفر زفرة، ثم أنشد من الطويل:

خرج إلى قريته الشعيبية وقال لأولاده: احفروا لي قبرا فأنا أموت بعد يومين، فحفروا له. ثم مات في اليوم الذي عينه سنة إحدى وأربعين وست مائة، رحمه الله تعالى.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0