ابن السلار أبو بكر بن عمر بن السلار- بتشديد اللام بعد السين المهملة وبعد الألف راء- ناصر الدين؛ توفي سنة ست عشرة وسبع مائة في شهر الله المحرم. وكان من بيت إمرة وحشمة. روى عنه عن ابن عبد الله الدايم. قال الشيخ علم الدين البرزالي: وكتبنا عنه، وكان واصلا، له عبادة حسنة ونظر في الفضائل وذهن جيد وشعر كثير؛ وكان عسير النفس. انتهى. قلت: أخبرني شيخنا الخطيب نجم الدين حسن بن....الصفدي قال: جرت بيني وبينه مباحث كثيرة في أصول الدين، ومن شعره:
إن عتبنا فعذرنا قد تحقق | حين فارقتم الرفاق وجلق |
كنتم روحهم فصاروا جسوما | مزقت بالغرام كل ممزق |
وكذا الروح إذ تفارق جسما | بعد وصل أوصاله تتمزق |
يا حسن ذؤابة بدت للناس | في أسمر رمح قده المياس |
ما واصل إلا خلت أني ملك | أولوه لواء من بني العباس |
وشاد زارني ليلا فقلت له | في حسن وجهك ما يغني عن القمر |
فخلنا بك نخلو لا سمير لنا | ففي حديثك ما يغني عن السمر |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
ابن السلار ناصر الدين أبو بكر بن عمر.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 494