التصنيفات

ابن سكن المغربي أبو بكر بن سكن؛ من أهل شلب. قال ابن الأبار: لم أقف على اسمه وأورد له في تحفة القادم من قصيدة:

وأورد له في حب الملوك:
وقال ابن الأبار: وقد قال أبو عمر أحمد بن عبد الله بن حربون، وأهداه:
حكى بعض الأدباء أن ابن سكن هذا كان بمجلس أنس على نهر شلب بالجسر بحيث ينصب النهر السلسال في البحر العجاج وينساب العذب الزلال في الملح الأجاج، وقد تعرضت هناك إحدى الجواري لجواز الجسر، وذكرته عيون المهى بين الرصافة والجسر، فلما بصرت به رجعت عن وجهها، وسترت ما ظهر من محاسن وجهها فقال:
ثم لقي أبا بكر بن المنخل فأنشده البيتين فقال في ذلك:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

ابن سكن
أبو بكر بن سَكَن: من أهلِ شِلْب، لم أقف على اسمه؛ له من قصيدة يمدح:

ولا أحسن إشارة، ولا أبين عبارة، لمن أراد الكلام على هذه العروض من قول شيخنا أبي الحسن علي بن محمد بن حريق في قصيدة فريدة أنشدنيها وقرأتها عليه، وكان ممدوحه بها قد قال له، لما علم أنَّه
ما استعمل في ذلك مِقْوَلَة:
فقال:
ومنها:
وقلت أنا من قصيدة أمدح فيها الأمير أبا زكريا:
ولابن سكن في حَبّ المُلوك وأحسنَ ما شاء:
وقد قال فيه أبو عمر أحمد بن عبد الله بن حربون، وأهداه:
وحكى بعض الأدباء أن ابن سكن هذا كان بمجلس أُنس على نهر شِلْب بالجسر بحيث ينصبُّ النَّهر السلسال في البحر العجَّاج، وينساب العذب الزلال في الملح الأُجاج، وقد تعرَّضتْ هناك إحدى الجواري لجواز الجسر، وذكَّرته عيونَ المها بين الرُّصافة والجسر، فلما بصُرتْ به رجعت عن وجهها، وسترت ما ظهر من محاسن وجهها، فقال:
ثمَّ لقي أبا بكر ابن المُنَخَّل فأنشده الأبيات فقال في ذلك:

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 61