ابن حبيب السهمي بكر بن حبيب السهمي، والد عبد الله بن بكر المحدث؛ ذكره الزبيدي وغيره في النحويين. أخذ عن أبي إسحق. وقال ابن أبي إسحق لبكر بن حبيب: ما ألحن في شيء؟ قال: تفعل. فقال له: فخذ علي كلمة، قال: هذه واحدة، قل كلمة؛ وقربت منه سنورة فقال لها: اخسي فقال له: أخطأت، إنما هو اخسئي. وتوفي ابن لبعض المهالبة، فأتاه شبيب بن شبيبة المنقري يعزيه وعنده بكر بن حبيب السهمي، فقال شبيب: بلغنا أن الطفل لا يزال محبنطئا على باب الجنة يشفع لأبويه، فقال بكر: إنما هو محبنطيا، غير مهموز؛ فقال شبيب: أتقول لي هذا وما بين لابتيها أفصح مني؟ فقال بكر: وهذا خطأ ثان، ما للبصرة وللوب، لعلك غرك قولهم: ما بين لابتي المدينة، يريدون الحرة، وليس للبصرة حرة ولا لابة؛ والمحبنطي بغير همز: المنتصب للشيء المستبطئ له، وبالهمز: العظيم البطن المنتفخ. وقال ابنه عبد الله: كان أبي يقول البيتين والثلاثة، وهو القائل:
سير النواعج في بلاد مضلة | يمشي الدليل بها على ملمال |
خير من الطمع الدني ومجلس | بفناء لا طلق ولا مفضال |
فاقصد لحاجتك المليك فإنه | يغنيك عن مترفع مختال |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
بكر بن حبيب السهمي والد عبد الله بن بكر المحدث ذكره الزبيدي وغيره في النحويين، أخذ عن ابن أبي إسحاق، وقال ابن أبي إسحاق لبكر بن حبيب: ما ألحن في شيء؟ قال: تفعل، فقال له: فخذ علي كلمة، قال: هذه واحدة، قل كلمة. وقربت منه سنورة فقال لها: اخسي، فقال له: أخطأت إنما هو اخسأي.
وحدث أبو أحمد الحسين بن عبد الله العسكري في «كتاب التصحيف» له عن أبيه عن عسل بن ذكوان عن الرياشي قال: توفي ابن لبعض المهالبة، فأتاه شبيب بن شيبة المنقري يعزيه وعنده بكر بن حبيب السهمي، فقال شبيب: بلغنا أن الطفل لا يزال محبنطئا على باب الجنة يشفع لأبويه، فقال بكر بن حبيب: إنما هو محبنطيا غير مهموز، فقال له شبيب: أتقول لي هذا وما بين لابتيها أفصح مني؟! فقال بكر: وهذا خطأ ثان، ما للبصرة وللوب؟! لعلك غرك قولهم «ما بين لابتي المدينة» يريدون الحرة. قال أبو أحمد: والحرة أرض تركبها حجارة سود، وهي اللابة وجمعها لابات، فإذا كثرت فهي اللوب واللاب، وللمدينة لابتان من جانبيها وليس للبصرة لابة ولا حرة.
قال أبو عبيدة المحبنطي بغير همز هو المنتصب المستبطئ للشيء، والمحبنطئ بالهمز العظيم البطن المنتفخ.
وقال أبو عبد الله المرزباني في «كتاب المعجم»: بكر بن حبيب السهمي من باهلة أحد مشايخ المحدثين قال ابنه عبد الله بن بكر: كان أبي يقول البيتين والثلاثة، وهو القائل:
سير النواعج في بلاد مضلة | يمشي الدليل بها على ملمال |
خير من الطمع الدنيء ومجلس | بفناء لا طلق ولا مفضال |
فاقصد لحاجتك المليك فإنه | يغنيك عن مترفع مختال |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 751
بكر بن حبيب، السهمي، الباهلي.
عن سلم بن قتيبة، سمع ابن هبيرة الأكبر، قوله، سمع منه ابنه عبد الله بن بكر.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
بكر بن حبيب السهمي، من أهل البصرة.
يروي عن ابن هبيرة الأكبر. روى عنه ابنه عبد الله بن بكر.
وقال يحيى بن معين: بكر بن حبيب ثقة.
كنية ابنه عبد الله أبو وهب.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1
بكر بن حبيب السهمي
قال ابن أبي إسحاق لبكر بن حبيب: ما ألحن في شيء. فقال له: لا، تفعل
جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 11
دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 93
بكر بن حبيب السهمي
من أهل البصرة
يروي عن ابن هبيرة الأكبر روى عنه ابنه عبد الله بن بكر السهمي
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1