ابن عبد الرحمن الأنصاري بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري؛ له القصيدة المشهورة التي أولها:
#ظعن الخليط فقطع الأقرانا...وفيها يقول:
فلئن سألت ليخبرنك عالم | والعلم ينفع أهله ما كانا |
أنا ننازل بالسيوف عدونا | فنصد من مهوى الطعان طعانا |
وإذا الجياد رأيننا في مجمع | أعظمننا فرحلن عن مجرانا |
وإذا دعا داعي الصباح أجابه | تحت العماية كهلنا وفتانا |
تخشى بوادرنا ويؤمن فجعنا | وتحت في السنة الجماد ذرانا |
نأتي المكارم وهي منا شيمة | وبذاك كان كبيرنا أوصانا |
فلو أن دهرا كان أبقى قبلنا | حيا لطول تكرم أبقانا |
كذب امرؤ أمسى بعد قبيلة | نصرت بأجمعها النبي سوانا |
فسل البرية هل أجبنا ربنا | ووليه للحق حين دعانا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، الأنصاري.
عن كعب، السلمي.
قاله الزبيدي، وشعيب، عن الزهري.
وقال لي الهباري، عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك؛ أقبل الزبير بكعب بن مالكٍ، يوم خيبر جريحاً، لو مات لورثه الزبير، يقول: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين الزبير.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري
يروي عن جده كعب بن مالك روى عنه الزهري
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك
روى عن كعب بن مالك روى عنه الزهري وهشام بن عروة سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1