التصنيفات

الخولاني المصري بحر بن نصر بن سابق الخولاني مولاهم المصري؛ وثقه ابن أبي حاتم. وتوفي سنة سبع وستين ومائتين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

بحر بن نصر ابن سابق الإمام المحدث الثقة أبو عبد الله الخولاني مولاهم، المصري.
حدث عن: عبد الله بن وهب، وضمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد وبشر بن بكر ومحمد بن إدريس الشافعي، وأشهب بن عبد العزيز وطائفة.
حدث عنه: أبو جعفر الطحاوي وابن خزيمة، وابن زياد النيسابوري وأبو عوانة، وابن جوصا وابن أبي حاتم وأحمد بن مسعود الزنبري، ومحمد بن بشر الزبيري العكري، وأبو العباس الأصم، وأحمد بن عبد الله البهنسي العطار وأحمد بن علي بن شعيب، وأحمد بن محمد بن أسيد الأصبهاني، وأحمد بن محمد بن فضالة الحمصي الصفار، وأحمد بن محمد بن شاهين وأبو حامد بن بلال النيسابوري، وأبو الفوارس بن السندي، وآخرون وروى عنه النسائي في تأليفه لأحاديث مالك بواسطة فروى عن خياط السنة زكريا عنه.
وثقه ابن أبي حاتم، وغيره.
مات في شعبان، سنة سبع وستين ومائتين وقال الطحاوي: مولده هو والمزني والربيع المرادي، في سنة أربع وسبعين ومائة.
أخبرنا إسماعيل بن عميرة، أخبرنا أبو محمد بن البن، أخبرنا جدي أبو القاسم، أخبرنا علي بن محمد، حدثنا محمد بن نظيف، حدثنا أبو الفوارس أحمد بن محمد الصابوني، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب عن مالك ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال للوزغ: ’’الفويسق’’.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 10- ص: 139

بحر بن نصر بن سابق الخولانى أبو عبد الله المصرى مولى بنى سعد بن خولان مولده سنة ثمانين أو إحدى وثمانين ومائة
وقال الطحاوى ولد بحر بن نصر والربيع المرادى والمزنى ثلاثتهم في سنة أربع وسبعين ومائة
روى عن عبد الله بن وهب وأيوب بن سويد الرملى والشافعي وبه تفقه وضمرة بن ربيعة وأشهب وبشر بن بكر وطائفة
روى عنه ابن جوصا وأبو جعفر الطحاوى وأبو بكر بن زياد النيسابورى وعبد الرحمن بن أبي حاتم وأبو عوانة الإسفراينى وأحمد بن مسعود بن عمرو الزنبرى ومحمد بن بشر الزبيرى العكرى وأبو الفوارس بن السندى وأحمد بن عبد الله البهنسى العطار وأحمد بن علي بن شعيب المدينى وأحمد بن علي بن حسن المدائنى وأحمد بن محمد بن أسيد الأصبهاني وأحمد بن محمد بن فضالة الحمصى الصفار وأحمد بن محمد بن شاهين وأبو العباس الأصم وابن خزيمة وغيرهم
وروى النسائى في حديث مالك الذى جمعه عن زكرياء خياط السنة عن بحر ابن نصر هذا
وثقة ابن أبى حاتم وغيره
توفى بمصر في شعبان سنة سبع وستين ومائتين
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بقراءتى عليه أخبرنا إسماعيل بن عميرة أخبرنا أبو محمد بن البن أخبرنا جدى أبو القاسم أخبرنا على بن محمد أخبرنا محمد بن نظيف حدثنا أبو الفوارس أحمد بن محمد الصابونى حدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب عن مالك ويونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوزع الفويسق
قال بحر بن نصر كنا إذا أردنا أن نبكى قلنا بعضنا لبعض قوموا بنا إلى هذا الفتى المطلبى يقرأ القرآن فإذا أتيناه استفتح القرآن حتى نتساقط بين يديه ويكثر عجيجنا بالبكاء فإذا رأى ذلك أمسك عن القراءة من حسن صوته روى بإسناد جيد في حسن صوت الشافعي رضى الله عنه بالقرآن
قال بحر سألت الشافعي عن قول النبى صلى الله عليه وسلم أقروا الطير في مكانها فقال ما سيأتى إن شاء الله تعالى في ترجمة يونس
وقال بحر سئل الشافعي عن قوله صلى الله عليه وسلم فرعوا إن شئتم قال هى الفرعة بفتح الفاء والراء والعين المهملة كانوا ينحرون في الجاهلية لآلهتهم أول ما تلده الناقة ويسمى الفرعة والفرع فأخبر أن لا كراهة فيه
قال وقوله الفرعة حق يعنى ليس بباطل
وقوله لا فرع ولا عتيرة يعنى ليس بواجب
قلت وقد أشار الرافعى آخر باب الضحايا إلى اختلاف الأصحاب في كراهة الفرع
والعتيرة وأن من نفى الكراهة قال المنع راجع إلى ما كانوا يفعلون وهو الذبح لآلهتهم أو أن المقصود نفى الوجوب انتهى
وقوله إن المقصود نفى الوجوب هو هذا الذى نقله بحر بن نصر عن الشافعي في معنى الحديث ونقله في بعض نسخ الرافعى إذ المقصود نفى الوجوب وليس بجيد بل هما جوابان أحدهما أن المنع راجع إلى ما كانوا يفعلون وهو الذبح لآلهتهم والمنع حينئذ منع تحريم والثانى أن المقصود نفى الوجوب فالنفى ليس للنهى وهو منقول بحر عن الشافعي فاستفده

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 2- ص: 110

(كن) بحر بن نصر بن سابق أبو عبد الله الخولاني مولاهم المصري.
قال أبو بكر ابن خزيمة، لما خرج حديثه في «صحيحه»: مصري ثقة.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» مصححاً له.
وروى عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، فميا ذكره ابن الأخضر الحافظ.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: كان ثقة فاضلا مشهورا في الحديث، ثنا عنه غير واحد، مات بمصر ليلة الاثنين لثمان ليال خلون من شعبان سنة ثمان وستين ومائتين، وكان كثير الحديث.
قال ابن وضاح: إنما كتبت أنا هذا العلم لأني كنت أصحب ابن الهرم - يعني بحراً - وكان كل محدث يقدم ينزل عليه فكنت أكتب معه وكنت كثير اللزوم له، وبليت حتى حبست مدة من ضمان ضمنته فهو كان سبب بما كتبت.
توفي سنة ثمان وستين، ذكر وفاته الصيرفيني.
وقال الحاكم في «فضائل الشافعي»: بحر بن نصر بن سابق الخولاني الثقة المأمون الزاهد الورع المجتهد في العبادة.
وفي الرواة:

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

بحر بن نصر الخولاني
روى عنه وكان معه، ولد لسنة إحدى وثمانين ومائة، ومات سنة سبع وستين ومائتين.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

بحر بن نصر الخولاني المصري
روى عن بن وهب وأشهب بن عبد العزيز والشافعي وأسد بن موسى وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي وخالد بن عبد الرحمن الخراساني كتبنا عنه بمصر وهو صدوق ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1