أخو عبادة أوس بن الصامت أخو عبادة وهما بدريان. روى الواقدي عن عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه قال: كان من ظاهر في الجاهلية حرمت عليه امرأته آخر الدهر، وكان أول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، وكان به لمم فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة فقال لها: أنت علي كظهر أمي! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أراك إلا وقد حرمت عليه. فجادلته امرأته مرارا ثم دعت الله فأنزل الله تعالى {.. قول التي تجادلك في زوجها} إلى آخر القصة. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: مريه فليعتق رقبة! قالت: من أين يجدها؟ والله ما له خادم غيري! قال: فليصم شهرين متتابعين! قالت: إنه لا يطيق. قال: فليطعم ستين مسكينا! قالت: وأني له ذلك؟ إنما هي رحبة. قال: فليأت أم المنذر. -كان عندها تمر الصدقة-. فليأخذ شطر وسق فليتصدق به على ستين مسكينا! ففعل. وكان يطعم مسكين مدين، وهذا معنى الحديث. توفي أوس في خلافة عثمان رضي الله عنه. ويقال: كانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين للهجرة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0