التصنيفات

والد الإمام البيهقي إسماعيل بن أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو علي البيهقي، وولده الإمام الأكبر أبو بكر أحمد صاحب التصانيف. ولد إسماعيل سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وسافر كثيرا ولقي الشيوخ، وسكن خوارزم قريبا من عشرين سنة ودرس بها، ثم مضى إلى بلخ فأقام بها مدة وورد إلى بغداد، وكان إماما فاضلا حسن الطريقة. توفي سنة سبع وخمسمائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

ابن البيهقي الفقيه الإمام، شيخ القضاة، أبو علي إسماعيل بن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي الخسروجردي الشافعي، نزيل خوارزم، ثم نزيل بلخ، فحمل عنه أهل تلك الديار.
مولده سنة ثمان وعشرين وأربع مائة.
وحدث عن أبيه، وأبي حفص بن مسرور، وعبد الغافر الفارسي، وأبي عثمان الصابوني، وسعيد بن أبي سعيد العيار، وطبقتهم، وكان عارفا بالمذهب، مدرسا، جليل القدر.
روى عنه عباس بن أرسلان، وحفيده محمود في ’’تاريخ خوارزم’’، والأديب محمد بن إبراهيم الخياط، وشيخ الصوفية محمد بن أرسلان، والحسن بن سليمان الخجندي، وآخرون.
وبالإجازة: أبو سعد السمعاني، واتفق أنه رجع إلى بيهق بعد غيبة ثلاثين سنة، فأقام بها أياما يسيرة، وأدركه الأجل في جمادى الآخرة، سنة سبع وخمس مائة.
وقد حدث عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وطائفة من أهل بغداد، وقارب الثمانين، رحمه الله.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 261

إسماعيل بن أحمد بن الحسين الخسروجردي شيخ القضاة أبو علي ولد الإمام الجليل الحافظ أبي بكر البيهقي
مولده بخسروجرد سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
وسمع أباه وأبا حفص بن مسرور وأبا عثمان الصابوني وعبد الغافر بن محمد الفارسي وناصر بن الحسين العمري وغيرهم
روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي وإسماعيل بن ابي سعد الصوفي وغيرهما
تفقه على أبيه وتخرج به في الحديث وسافر الكثير ودخل خوارزم فسكن بها مدة وولى بها الخطابة وتدريس الشافعية والقضاء من وراء جيحون الذي كان برسم أصحاب الشافعي ثم سافر إلى بلخ وأقام بهامدة ثم عاد إلى بيهق بعد ما غاب عنها نحو ثلاثين سنة وتوفي بها في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسمائة

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 44

أبو علي البيهقي
شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي من أهل خسروجرد، ولد إمام عصره أبي بكر البيهقي.
كان فاضلاً عالماً، حسن السيرة، واعظاً مليح الوعظ، كثير المحفوظ، سافر عن ناحيته وتغرب عنها وأقام بخوارزم وبلخ مدة مديدة.
ثم انصرف إلى وطنه وتوفي به عقيب الرجوع. سمع والده الإمام أبا بكر، وأبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي، وأبا نصر محمد بن الفضل النسوي، وأبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور، وأبا سعد الكنجروذي، وجماعة سواهم. أجاز لي جميع مسموعاته بلفظه بسؤال والدي إياه وكتب بخطه في صفر سنة سبع وخمسمئة، وكانت بخسروجرد سنة ثمان وعشرين وأربعمئة، وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسمئة.

  • رئاسة ديوان الأوقاف - بغداد-ط 1( 1975) , ج: 1- ص: 1

إسماعيل بن الحافظ أبي بكر البيهقي
شيخ القضاه روى عن أبيه وغيره، تفقه على ناصر العمرى، ولد ببيهق سنة ثمان وعشرين، ومات سنة سبع وخمسمائة بعد أن غاب عنها ثلاثين سنة.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1