التصنيفات

أبو محمد القراب المقرئ إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي الهروي أبو محمد بن أبي إسحاق القراب القرئ العابد أخو الحافظ إسحاق، كان إماما في عدة علوم، صنف التصانيف وكان قدرة في الزهد، وله مصنف في مناقب الشافعي رضي الله عنه ودرجات التائبين، والجمع بين الصحيحين. وتوفي سنة أربع عشرة وأربعمائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

القراب الإمام الحفاظ القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد، إسماعيل بن الحافظ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، السرخسي ثم الهروي القراب، أخو الحافظ الكبير أبي يعقوب إسحاق.
كان من أفراد الدهر، قدوة في الزهد، عظيم القدر.
ولد بعد الثلاثين وثلاث مائة.
وسمع: منصور بن العباس، وأبا بكر الإسماعيلي، وأحمد بن محمد بن مقسم المقرىء، وأبا أحمد بن الغطريفي، وأبا عمر بن حمدان، وأبا أحمد الحاكم، ومخلد بن جعفر الباقرحي، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وعلي بن عيسى العاصمي وطبقتهم.
حدث عنه: أبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وشيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري وجماعة.
وله مصنفات كثيرة، منها كتاب درجات التائبين، الذي يرويه أبو الوقت، عن عبد الأعلى عنه.
وكان مقدما في عدة علوم، رأسا في الزهد والتأله.
وصنف كتابا في ’’مناقب الشافعي’’.
قال الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي: كان في عدة من العلوم إماما، منها القراءات والحديث والفقه ومعاني القرآن والأدب، وله تصانيف فيها في غاية الحسن. قال: وله كتاب ’’الجمع بين الصحيحين’’، بأسانيده، وكان في الزهد والتقلل من الدنيا آية، فلم تجد سوق فضله بهراة نفاقا، كان الصيت إذ ذاك ليحيى بن عمار.
قال أبو عمرو بن الصلاح: رأيت كتاب أبي محمد القراب المسمى بالكافي في علم القرآن، في عدة مجلدات، وهو كتاب ممتع، مشتمل على علم كثير، وقد قال في مناقب الشافعي: لقيت جماعة من أصحاب ابن سريج.
وكان القراب قد تفقه ببغداد على الإمام عبد العزيز الداركي.
مات في شعبان سنة أربع عشرة وأربع مائة.
ومات أخوه أبو يعقوب في سنة تسع وعشرين وأربع مائة ومات أبوهما الإمام أبو إسحاق في سنة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 114

إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن القراب أبو محمد الفقيه المقرئ السرخسي ثم الهروي أخو الحافظ إسحاق
هذا مصنف كتاب مناقب الشافعي الذي رتبه على مائة وستة عشر بابا أولها في نسب النبي صلى الله عليه وسلم الذي يرجع إليه نسب الشافعي وآخرها أربعون بابا جمع فيها أربعين حديثا من أحاديث الأحكام من رواية الشافعي بسنده إليه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو كتاب حافل رأيت منه نسخة في مجلدين في خزانة كتب دار الحديث الأشرفية بدمشق
وله مصنفات في علوم أخر كتاب درجات التائبين وكتاب الشافي في القراءات وكتاب الكافي وكتاب الجمع بين الصحيحين
وكان إماما في عدة علوم زاهدا ورعا
تفقه على الداركي
وسمع الحديث من أبي بكر الإسماعلي بجرجان
ومنصور بن العباس بهراة
وأحمد بن محمد بن مقسم ببغداد
ومن محمد بن عبد الله الساري وأبي عمرو بن حمدان وعلي بن عيسى العاصمي وأبي أحمد الغطريفي ومخلد بن جعفر الباقرحي وبشر بن أحمد الإسفرايني ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد الصفار وعلي بن الحسن بن علي الجراحي ومحمد بن عبد الله أبي عبد الله بن الحاكم وغيرهم
وروى عنه الأنصاري صاحب كتاب ذم الكلام وأبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد بن أحمد المليحي وغيرهما
وكان إماما مبرزا في عدة علوم زاهدا ورعا
ذكره أبو نصر الفامي ويوسف بن أحمد الشيرازي الحافظان
وقالا كان في عدة علوم إماما منها الحديث والقراءات ومعاني القرآن والفقه والأدب وله تصانيف كلها حسنة
قالا وكان في الزهد والتقلل من الدنيا آية
قالا ولم يجد سوق فضله بهراة نفاقا لأن الاسم كان لغيره
قال ابن الصلاح وقد رأيت بنيسابور كتابه الكافي في القراءات وهو كتاب يشتمل على علم كثير في مجلدات عدة
وفي كتابه المناقب يقول لقيت جماعة من أصحاب أبي العباس يعني ابن سريج فمنهم من سمع الحديث منه ومنهم من تفقه عليه ومنهم من حكى لي عنه حكايات
قال ابن الصلاح ووجدت عن الحاكم أبي عبد الله أنه ذكره فقال كان من صالحي أهل العلم والمقدمين في معرفة القراءات
طلب العلم بخراسان والعراق
وكان من أجل بيت لأهل الحديث بهراة
انتهى
قلت وقد تأخرت وفاته عن الحاكم فإنه مات في شعبان سنة أربع عشرة وأربعمائة ومات الحاكم سنة خمس وأربعمائة
وقد حدث هو أيضا في كتابه المناقب عن الحاكم وأكثر فيه النقل عنه
وقد نقلت من كتاب المناقب هذا فوائد استعذبتها فمنها قال سمعت أبا القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي يقول ببغداد في درسه
حكي له أنه صلى على أحمد بن حنبل ستمائة ألف رجل وستون ألف امرأة
وذكر ذلك في الباب الرابع والثلاثين من الجزء الثاني من المناقب
والجزء الثاني مشتمل على ثلاثة وسبعين بابا فإنه جزأ كتابه جزئين أولها أربعة وأربعون بابا أولها في النسب الزكي وآخرها في ألفاظ رويت عن الشافعي في فضل العلم والعلماء وذلك سنة ثلاث وستين أولها في تبحر الشافعي في اللغة والعربية وآخرها حديث من روايته في الوعظ والتذكير هو آخر الأربعين التي هي آخر الكتاب

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 4- ص: 266

أخو الحافظ إسحاق القراب.

أخذ عن الداركي، وصنف في علوم، وله تأليف في “مناقب الشافعي”، وكتاب في “درجات التائبين”.

لقي وسمع علماء جمة وحفاظا منهم: أبو بكر الإسماعيلي.

مات في شعبان سنة أربع عشرة وأربع مئة.

قال الحافظ أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن إبراهيم الشيرازي ثم البغدادي - ومن خطه نقلت - قال: كان في عدة من العلوم إماماً، منها: الحديث، ومعاني القرآن، والقراءات، والفقه، والأدب، وله تصانيف كثيرة،

كلها في غاية الحسن، منها في علم القرآن: كتاب “الشافي”، وكتاب “الكافي”، وفي علم الحديث: كتاب “الجمع بين الصحيحن “ البخاري ومسلم، وغير ذلك.

وكان في الزهد والتقلل من الدنيا آية، وفي الأمانة بلا نظير، فلم تجد سوق فضله بهراة نفاقاً، ولم يرزق عزة علمه بها إنفاقا، وكان الصول إذ ذاك للإمام يحيى بن عمار رحمهما الله تعالى.

قلت: هذا كله أو أكثره كلام أبي النضر الفامي في “تاريخه “ لهراة.

وقد رأيت بنيسابور كتابه “ الكافي “في علم القراءات، وهو كتاب ممتع يشتمل على علم كثير في مجلدات عدة.

قال: وفيما قرأته من كتابه في “مناقب الشافعي “: لقيت جماعة من أصحاب أبي العباس - يعني: ابن سريج - فمنهم من سمع الحديث منه، ومنهم من تفقه عليه، ومنهم من حكى لي عنه حكايات. “ وذكر العبادي في موضعين من “ كتابه “ أنه من تلامذة الداركي من أصحابنا، والله أعلم.

وقد قال فيما قرأته من كتابه “ المناقب “: سمعت الإمام أبا القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي ببغداد في درسه يقول: حكي لي أنه صلى على أحمد بن حنبل ست مئة ألف رجل، وستون ألف امرأة.

ووجدت عن الحاكم أبي عبد الله أنه ذكره، فقال: كان من صالحي أهل العلم والمقدمين في معرفة القاراءات، طلب العلم بخراسان والعراق، وهو من أجل بيت لأهل الحديث بهراة.

وحدث الحاكم عنه بسند له عن محمد بن الحسن أن امرأة قالت لزوجها: يا سفلة، فقال لها: إن كنت سفلة فأنت طالق ثلاثاً، فاختصما إلى أبي حنيفة، فقال للزوج: أحائك أنت؟ قال: لا، قال: أسماك أنت؟ قال: لا، قال: أحجام أنت؟ قال: لا، قال قم، فلست سفلة.

قلت: لعله علم عروه عن باقي أسباب السفالة فلم يسأله؛ وإلا فليست منحصرة في هذه الثلاثة، فالله أعلم.

  • دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 414

إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد بن أبي إسحاق، القراب، السرخسي ثم الهروي، الفقيه الشافعي، أخو إسحاق القراب.
سمع: منصور بن العباس، وأبا بكر الإسماعيلي، وأبا أحمد الغطريفي، وأبا عمر بن حمدان، وأبا أحمد الحاكم، وطبقتهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وهو آخر من روى عنه، وشيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري، وجماعة.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: كان من صالحي أهل العلم والمتقدمين في معرفة القراءات، طلب العلم بخراسان والعراق، وهو من أجل بيت لأهل الحديث بهراة.
وحدث الحاكم عنه بسند له عن محمد بن الحسن، أن امرأة قالت لزوجها: يا سفلة، فقال لها: إن كنت سفلةً فأنت طالق ثلاثاً، فاختصما إلى أبي حنيفة، فقال: للزوج: أحائك أنت؟ قال: لا، قال: أسماك أنت؟ قال: لا، قال: أحجام أنت؟ قال: لا، قال: قم، فلست سفلةً. وذكره أبو نصر الفامي في ’’تاريخ هراة’’ ويوسف بن أحمد الشيرازي الحافظان، وقالا: كان في عدة من العلوم إماماً؛ منها الحديث ومعاني القرآن والقراءات والفقه والأدب، وله تصانيف كثيرة كلها في غاية الحسن منها في علم القرآن كتاب ’’الشافي’’ وكتاب ’’الكافي’’، وفي علم الحديث كتاب ’’الجمع بين الصحيحين’’، وغير ذلك، وكان في الزهد والتقلل من الدنيا آية، وفي الأمانة بلا نظير، فلم تجد سوق فضله بهراة نفاقاً، ولم يرزق عزة علمه بها نفاقاً، وكان الصول إذ ذاك للإمام يحيى بن عمار - رحمهم الله تعالي -، وفي كتابه ’’المناقب’’ يقول: لقيت جماعة من أصحاب أبي العباس - يعني: ابن سريج - فمنهم من سمع الحديث منه، ومنهم من تفقه عليه، ومنهم من حكى لي عنه حكايات. وقال أبو سعد السمعاني: له رحلة إلى خراسان والعراق، وكان من أهل العلم والقرآن؛ صنف التصانيف وسمع الحديث. وقال ابن الصلاح: أخذ عن الداركي، وصنف في علوم، وله تأليف في مناقب الشافعي، وكتاب في درجات التائبين، لقي وسمع علماء جمة، وحفاظاً، وقد رأيت بنيسابور كتابه ’’الكافي في علم القراءات’’ وهو كتاب ممتع يشتمل على علم كثير في مجلدات عدة، وقد حدث الحاكم عنه، قال ابن السبكي: وقد تأخرت وفاته عن الحاكم، وقد حدث هو - أيضاً - في كتابه ’’المناقب’’ عن الحاكم، وأكثر فيه النقل عنه. وقال الذهبي: الإمام الحافظ القدوة، شيخ الإسلام، كان من أفراد الدهر، قدوة في الزهد، عظيم القدر، ولد بعد الثلاثين وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة أربع عشرة وأربعمائة.
قلت: [إمام حافظ عظيم القدر].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (05/ ب)، ’’الأنساب’’ (5/ 258)، ’’طبقات ابن الصلاح’’ (1/ 414)، ’’النبلاء’’ (17/ 379)، ’’تاريخ الإسلام’’ (28/ 338)، ’’الوافي بالوفيات’’ (9/ 63)، ’’طبقات السبكي’’ (4/ 266)، والإسنوي (2/ 154)، وابن كثير (1/ 375)، ’’العقد المذهب’’ (171)، ’’غاية النهاية’’ (1/ 160)، ’’طبقات ابن قاضي شهبة’’ (1/ 176).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

إسماعيل بن أبي إسحاق إبراهيم الهروي أبو محمد القراب.
صاحب ’’مفاقب الشافعي’’، و’’الجمع بين الصحيحين’’، و’’درجات الناسين’’ أخو الحافظ أبي يعقوب إسحاق القراب، أخذ الفقه عن الداركى، ومات سنة أربع عشرة وأربعمائة.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1