ابن الإسفنجي إسماعيل بن محمد.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
ابن الاسفنجي إسماعيل بن محمد اللخمي أبو إبراهيم، غلبت عليه كنيته ويعرف بابن الإسفنجي. كان من كتاب الخراج بالغرب. قال ابن رشيق: ناقد في علم الديوان مشهور بعمل الشعر متوسط الطبقة، ومما أورد له قوله:
ولقد وقفت بها أسائل رسمها | تسآل مقروح الجوانح مثكل |
فرأيتها مثل الهلال فلن ترى | في الشك إلا بعد طول تأمل |
لله أيام مضت فيها لنا | لو أنها دامت ولم تتحول |
أيام كنت أروق كل خريدة | تسبي العقول بغنج طرف أكحل |
من كل آنسة كأن حديثها | در جرى في سلكه لم يوصل |
قاض إذا أمضى بديهة قوله | فهي السراج لكل أمر مشكل |
راضت تجاربه الزمان وراضها | فاقتاد أصعبه برأي فيصل |
جعل السماح شعاره ودثاره | فيمينه وشماله كالشمأل |
يلقى العفاة ببشره ونواله | وبياض غرة وجهه المتهلل |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0