ابن قدس الأرمنتي الشافعي أحمد بن محمد بن هبة الله بن قدس شمس الدين الأرمنتي الفقيه الشافعي كان شاعرا فقيها أديبا، سمع من الشيخ مجد الدين وولده الشيخ تقي الدين وقرأ على مجد الدين وتخرج عليه في الفقه و الأدب وغيرهما، وتولى الحكم وناب فيه بقوص فجاء كتاب القاضي بصرفه إليه وحضر درسه وأنشده لنفسه:
حاشاكم أن تقطعوا صلة الذي | أو تصرفوا علم المعارف أحمدا |
هو مبتدا نجباء أبنا جنسه | والله يأبي غير رفع المبتدا |
أغريتم الزمن المشت بشمله | وحذفتموه كأنه حرف الندا |
صفات على مهما أضيفت إلى اسمه | غدت حللا للفخر وهو طراز |
فنسبتها إلا إليه استعارة | وإطلاقها إلا عليه مجاز |
لابني بني تحت حبي له | معنى لطيف فوق معنى الحنو |
هو الصديق المحض أحبب به | وكيف لا وهو عدو العدو |
لقد أصبحت مرموسا | إلى أن زارني موسى |
فأهدى الراح والروح | فلا بأس ولا بوسى |
فلا والله لا أدري | أموسى هو أم عيسى |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0
ابن قدس أحمد بن محمد بن هبة الله.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0