ابن مختار النحوي أحمد بن محمد بن جعفر بن مختار الواسطي أبو علي النحوي العدل ابن أخي أبي الفتح محمد بن محمد بن جعفر بن مختار النحوي؛ مات بعد الخمسمائة وله عقب بواسط فيما ذكره ياقوت. أخذ النحو عن أبي غالب ابن بشران، وكان منزله مألفا لأهل العلم، وكان من الشهود المعدلين، وكان طحانا. دخل في بعض الأوقات عسكر الأعاجم ونهبوا قطعة من واسط ونهبوا دكانه ونزلوا داره. قال الشريف عبد الوهاب ابن أبي غالب عن الشريف أبي العلاء ابن التقي: فدخلت معه إليهم نستعطفهم أن يردوا عليه بعض ما أخذوا له، فلم نر لذلك وجها فخرجنا وهو يقول:
تذكرت ما بين العذيب وبارق | مجر عوالينا ومجرى السوابق |
كم جاهل متواضع | ستر التواضع جهله |
ومميز في علمه | هدم التكبر فضله |
فدع التكبر ما حييـ | ـت ولا تصاحب أهله |
فالكبر عيب للفتى | أبدا يقبح فعله |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0
ابن مختار النحوي أحمد بن محمد.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0
أحمد بن محمد بن جعفر بن مختار الواسطي أبو علي النحوي العدل ابن أخي أبي الفتح محمد بن محمد بن جعفر بن مختار النحوي الذي يأتي ذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى: مات بعد سنة خمسمائة وله عقب بواسط. أخذ النحو عن أبي غالب ابن بشران، وكان منزله مألفا لأهل العلم، وكان من الشهود المعدلين، وكان طحانا بمشرعة التنانيريين بواسط.
حدثني أبو عبد الله محمد بن سعد بن الحجاج الدبيثي قال، حدثني عبد الوهاب بن غالب عن الشريف أبي العلاء ابن التقي قال: قدم إلى واسط في بعض الأعوام عسكر الأعاجم فنهبوا قطعة من البلد، ونهبوا دكان الشيخ أبي علي ابن مختار ونزلوا بداره، قال الشريف: فدخلت معه إليهم نستعطفهم أن يردوا عليه بعض ما أخذوا منه، فلم نر لذلك وجها، وخرجنا وهو يقول:
تذكرت ما بين العذيب وبارق | مجر عوالينا ومجرى السوابق |
كم جاهل متواضع | ستر التواضع جهله |
ومميز في علمه | هدم التكبر فضله |
فدع التكبر ما حيي | ت ولا تصاحب أهله |
فالكبر عيب للفتى | أبدا يقبح فعله |
ما هذه الدنيا بدار مسرة | فتخوفي مكرا لها خداعا |
بينا الفتى فيها يسر بنفسه | وبماله يستمتع استمتاعا |
حتى سقته من المنية شربة | وحمته منها بعد ذاك رضاعا |
فغدا بما كسبت يداه رهينة | لا يستطيع لما عراه دفاعا |
لو كان ينطق قال من تحت الثرى | فليحسن العمل الفتى ما اسطاعا |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 517