ابن زهراء الصوفي أحمد بن علي بن الحسين بن زكرياء الطريثيثي أبو بكر الصوفي المعروف بابن زهراء، كان من أعيان مشايخ الصوفية خدم الأكابر وكان حسن التلاوة من أصحاب سعيد الصوفي وبرباطه كان مقيما، سمع أباه ومحمد بن محمد بن محمد بن مخلد البزاز ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان وعبد الرحمن بن عبيد الله الحرقي وابن شاذان وغيرهم. وكانت سماعاته صحيحة إلا ما أدخله عليه أبو علي الحسن بن محمد الكرماني فتقبله ورواه وادعى أنه سمعه من أبي الحسن بن رزقويه وما يصح سماعه منه، وقد أجمع المحدثون على ضعفه وترك الاحتجاج به، روى عنه جماعة، توفي سنة تسع وسبعين وأربع مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0
الطريثيثي الإمام الزاهد المسند، شيخ الصوفية، أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي، ثم البغدادي الصوفي، المعروف: بابن زهراء.
مولده في شوال سنة إحدى عشرة وأربع مائة، وقرأت بخط السلفي: أنه سمع أبا بكر يقول: إنه ولد في شوال، سنة اثنتي عشرة وأربع مائة.
سمع أباه، وابن الفضل القطان، وهبة الله بن الحسن اللالكائي، وأبا القاسم الحرفي، وأبا الحسن بن مخلد، وأبا علي بن شاذان، وعدة، وزعم أنه سمع من أبي الحسن بن رزقويه.
قال السمعاني: صحيح السماع في أجزاء، لكنه أفسد سماعاته بادعاء السماع من ابن رزقويه، ولم يصح سماعه منه.
وقال شجاع الذهلي: مجمع على ضعفه.
وقال السمعاني: له قدم في التصوف، رأى المشايخ، وخدمهم، وكان حسن التلاوة، صحب أبا سعيد النيسابوري.
قلت: روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي، وابن ناصر، وعبد الخالق اليوسفي، وأبو الفتح بن البطي، وأبو طاهر السلفي، وأبو الفضل الطوسي خطيب الموصل، وقد سمع منه عبد الغافر الألمعي، وهبة الله الشيرازي، وعمر الرواسي.
قال إسماعيل بن السمرقندي: دخلت على ابن زهراء وهو يقرأ عليه جزء لابن رزقويه، فقلت: متى ولدت؟ قال: سنة اثنتي عشرة، فقلت: فابن رزقويه في هذه السنة توفي! وأخذت الجزء، وضربت على التسميع، فقام وخرج من المسجد.
وقال ابن ناصر: كان كذابا.
وقال السلفي: هو أجل شيخ رأيته للصوفية، وأكثرهم حرمة وهيبة عند أصحابه، لم يقرأ عليه إلا من أصل، وكف بصره بأخرة، وكتب له أبو علي الكرماني أجزاء طرية، فحدث بها اعتمادا عليه، ولم يكن ممن يعرف طريق المحدثين ودقائقهم، وإلا فكان من الثقات الأثبات، وأصوله كالشمس وضوحا.
وقال أبو المعمر الأنصاري: مولده في شوال سنة إحدى عشرة، وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وأربع مائة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 178
أحمد بن علي بن الحسين بن زكرياء الطريثيثي المسند الصوفي أبو بكر البغدادي ويقال له ابن زهراء
تلميذ أبي سعيد بن أبي الخير الميهني شيخ الصوفية بخراسان
ولد في شوال سنة اثنتى عشرة وأربعمائة
سمع أباه وأبا القاسم اللالكائي الحافظ وأبا الحسن بن مخلد وأبا علي بن شاذان وغيرهم
روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفضل بن ناصر وأبو الفتح بن البطي وأبو طاهر السلفي وطائفة آخرهم موتا أبو الفضل خطيب الموصل
قال ابن السمعاني شيخ له قدم في التصوف رأى المشايخ وحدثهم وكان حسن التلاوة صحب أبا سعيد النيسابوري
قال وكانت سماعاته صحيحة إلا ما أدخله عليه أبو الحسن بن محمد الكرماني فحدث به اعتمادا على قول أبي الحسن وحسن الظن به ولم يكن يعرف طرائق المحدثين وادعى أنه سمع من أبي الحسن بن رزقويه وما يصح سماعه منه
وقال أبو القاسم بن السمرقندي دخلت على أحمد بن زهراء الطريثيثي وهو يقرأ عليه جزء من حديث ابن رزقويه فقلت متى ولدت فقال سنة اثنتى عشرة وأربعمائة فقلت وابن رزقوية في هذه السنة توفي وأخذت الجزء من يده وقد سمعوا فيه فضربت على التسميع فقام وخرج من المسجد
قلت ومن ثم قال ابن ناصر كان كذابا لا يحتج بروايته
وهذا من مبالغات ابن ناصر التي عهدت منه ولم يكن الرجل يكذب وليس فيه غير ما قاله ابن السمعاني لما أدخل عليه ولا يوجب ذلك قدحا فيه ولا ردا لما صح من سماعاته ولهذا كان السلفي يقول أخبرنا الطريثيثي من أصل سماعه ولو كان كذابا لم يرو عنه فغفر الله لابن ناصر كم يتعصب على الصوفية وعلى فقهاء الفريقين وقد صرح السلفي في معجمه بأن الطريثيثي من الثقات الأثبات وأنه لم يقرأ عليه إلا من أصول سماعه وأنها كالشمس وضوحا وذكر أيضا ما ذكره ابن السمعاني مما أدخل عليه
توفي في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وأربعمائة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 4- ص: 39
قال الحافظ الأوحد أبو طاهر السلفي وبدأ به في ’’معجمه في شيوخ بغداد’’: أبو بكر هذا أجل شيخ شاهدته ببغداد من شيوخ الصوفية، وأكثرهم حرمة وهيبة عند أصحابه.
وأما أسانيده فعالية جدا، قد أخبرنا عن جماعة لم يحدثنا عنهم سواه. سألته عن مولده فقال: سنة اثنتي عشرة وأربع مئة.
ولم نقرأ عليه إلا من أصول سماعاته، وسماعاته كالشمس وضوحا، وكف بصره بأخرة
وكتب له أبو علي الكرماني - وكان أيضا من شيوخ الصوفية - أجزاء طرية، وحدث بها اعتماداً على قول أبي علي وحسن ظن به، ولم يكن ممن يعرف طرائق المحدثين ودقائقهم، وكان من الثقات والرواة الأثبات.
قال الشيخ رحمه الله: قد غمزه جماعة، والذي قاله الحافظ أبو طاهر يخص الغميزة منه بجهة خاصة لا مطعن معها في ديانته، ولا فيما لم يكن مخرجه من جهة الكرماني من روايته.
دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 352
وأبو بكر احمد بن الحسين الطريثيثي الصوفي
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 145
أحمد بن علي بن الحسين أبو بكر الطريثيثي
أجمع البغداديون على ضعفه
قال المصنف وقال شيخنا أبو القاسم السمرقندي
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطربتيتى أبو بكر الصوفي
عنه السلفى وأثنى عليه ولم يصح سماعه من ابن رزقويه، ولد سنة اثنتى عشرة وأربعمائة، ومات سنة سبع وتسعين.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1