ابن السيبي أحمد بن عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن يحيى بن السيبي أبو البركات ابن أبي الفرج ابن أبي الحسن، كانت له معرفة بالأدب والشعر، تولى تأديب أولاد المتسظهر فحصل له أنس بالإمام المسترشد، فلما ولي الخلافة ولاه النظر في المخزن والوكالة في جميع تصرفاته فقبقي على الولاية سنة وثمانية أشهر وأياما، وتوفي سنة أربع عشرة وخمس مائة. صلى عليه الوزير أبو علي بن صدقة وأرباب الدولة وبلغ من العمر ستا وخمسين سنة وثلاثة أشهر، وخلف مالا كثيرا قيل إن مبلغه مائة ألف دينار وأوصى بثلثي ماله وأوقف وقوفا على مكة والمدينة وكان كثير الصدقة يتفقد الفقراء بالحرمين وأهل العلم، سمع الحديث من عبد الله الصريفيني وابن النقور وعلي بن أحمد البشري وغيرهم وحدث باليسير، روى عنه المقتفي لأمر الله وأبو بكر ابن كامل في ’’معجم شيوخه’’.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0
ابن السيبي أحمد بن عبد الوهاب.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0
أحمد بن عبد الوهاب بن هبة الله بن محمد بن علي بن الحسين بن يحيى بن السيبي أبو البركات بن أبي الفرج مؤدب الخلفاء: كانت له معرفة حسنة بالآداب، ومات في سادس عشري المحرم سنة أربع عشرة وخمسمائة عن ست وخمسين سنة وثلاثة أشهر.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: كان أبو البركات يعلم أولاد المستظهر، وكان له أنس بالمسترشد، فلما قبض على ابن الجزري صاحب المخزن ولي ابن السيبي مكانه
النظر في المخزن سنة وثمانية أشهر، وكان عالما بالأدب والشعر، كثير الإفضال على أهل العلم، وخلف من المال ما حزر بمائة ألف دينار، ووقف وقوفا على مكة والمدينة.
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 1- ص: 360
ابن السيبي
وأما أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب بن السيبي، فإنه كان مؤدب الخلفاء، وكانت له معرفة بالأدب والشعر، وأخذ عنه شيء يسير.
وتوفي يوم الثلاثاء، لست عشرة ليلة خلت من المحرم، سنة أربع عشرة وخمسمائة، في خلافة المسترشد بالله، وصلي عليه بجامع القصر، ودفن بباب حرب.
مكتبة المنار، الزرقاء - الأردن-ط 3( 1985) , ج: 1- ص: 284
دار الفكر العربي-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 332
مطبعة المعارف - بغداد-ط 1( 1959) , ج: 1- ص: 268