التصنيفات

ابن مهاجر أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن مهاجر الأندلسي الوادي آشي شهاب الدين الحنفي سكن طرابلس الشام ثم انتقل إلى حلب وأقام بها وصار من العدول المبرزين في العدالة بحلب يعرف النحو والعروض ويشتغل فيهما، وله انتماء إلى قاضي القضاة ناصر الدين ابن العديم، رأيته بحلب أيام مقامي بها سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة فرأيته حسن التودد، أنشدني من لفظه لنفسه:

قلت: جمع في هذا المقطوع بين قول المعتمد بن عباد:
وبين قول أبي بكر الرصافي:
وقال يمدح الشيخ كمال الدين محمد بن الزملكاني وقد توجه إلى حلب قاضي القضاة:
منها:
وقال أيضا:
ومن قوله ملغزا في قالب لبن:
وخمس لامية العجم مدحا في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولما كنت في حلب كتب إلي أبياتا.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

ابن مهاجر الشاعر أحمد بن عبد الله.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 456

أحمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مهاجر الأندلسي، الوادياشي، شهاب الدين تفقه ببلده، وتأدب.
ورحل منها إلى المشرق، فحج، ثم سكن طرابلس الشام، ثم حلب، وتحول حنفيا.
واشتمل عليه ناصر الدين ابن العديم قاضيها، فكان يواليه، ويطرب لأماليه، واستنابه في عدة مدارس، وفي الأحكام.
وكان قيما بالنحو، والعروض، رائق النظم، ومنه قوله:

ومنه:
وخمس ’’ لامية العجم ’’ تخميسا جيدا.
ومدح ابن الزملكاني لما ولي قضاء حلب، بقصيدة على وزن قصيدة ابن النبيه، التي أولها:
ومطلع قصيدته هو، قوله: يمن ترنم فوق الأيك طائره وطائر عمت الدنيا بشائره قلت: مطلع حسن، وبشائر مقبولة، وطائر ميمون؛ ولكن أين بشائر ابن النبيه من هذه البشائر، وأين يمن هذا الطائر.
ولا بأس بإيراد غزل قصيدة ابن النبيه، وإن كان فيه خروج عن المقصود؛ فإنها قصيدة بديعة، ولي بها وبأخواتها من ’’ ديوانه ’’ غرام زائد، واعتناء متزايد، حتى قلت في حقه متفضلا، وعلى فضله منبها، وله في الشعر وحسن الذوق مقدما:
وغزل القصيدة الموعود بذكره، قوله: باكر صبحك أهنا العيش باكره فقد ترنم فوق الأيك طائره
مفلج الثغر معسول اللمى غنجمؤنث الجفن فحل اللحظ شاطره
هكذا فليكن الشعر، وبمثله فليفتخر المادح، ويطرب الممدوح، ويعذر في إيراده الأديب المؤرخ.
ومن شعر صاحب الترجمة، قوله في قالب الطين:
وله أيضا من أبيات:
وكانت وفاته سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، عن نحو خمسين سنة. رحمه الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 109