التصنيفات

أبو نصر الثابتي الشافعي أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ثابت أبو نصر الثابتي البخاري الفقيه الشافعي، قال الخطيب: كتبت عنه وكان لينا في الرواية، توفي سنة سبع وأربعين وأربع مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

الثابتي الشافعي أبو نصر أحمد بن عبد الله.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ثابت الإمام أبو نصر الثابتي البخاري تفقه على الشيخ أبي حامد
وروى عن أبي طاهر المخلص وغيره
قال الشيخ أبو إسحاق وأصله من فسا وله عن الشيخ أبي حامد تعليقة
وصنف ودرس ببغداد وتوفي بها في سنة سبع وأربعين وأربعمائة وصلى عليه الماوردي ودفن بباب حرب إلى جانب أبي حامد
قال ابن الصلاح رأيت من تصانيف الثابتي كتابا في الفرائض سهل العبارة موسوما بكتاب المهذب والمقرب
قلت حدث بيسير عن زاهر السرخسي
كتب عنه الخطيب رحمه الله

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 4- ص: 25

أحمد بن عبد الله الثابتي البخاري وأصله من فسا. تفقه على أبي حامد الإسفرايني وله عنه تعليقة وصنف ودرس ببغداد وتوفي بها سنة سبع وأربعين وأربعمائة بعد الكرخي بأيام.

  • دار الرائد العربي - بيروت-ط 1( 1970) , ج: 1- ص: 130

أحمد بن عبد الله الثابتي. عن أبي القاسم بن حبابة.
لينه أبو بكر الخطيب، وهو من أعيان الشافعية.
يكنى أبا نصر النجار.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 111

بالثاء المثلثة.

قال الشيخ أبو إسحاق: أصله من فسا، تفقه على أبي حامد الإسفراييني، وله عنه ’’تعليقة’’ وصنف، ودرس ببغداد، وتوفي بها سنة سبع وأربعين وأربع مئة.

وذكره ابن ماكولا في “الإكمال”، وذكر أنه سمع زاهرا السرخسي، والمخلدي، وغيرهما، بخراسان، والجبل.

وسمع ببغداد، ابن حبابة، وابن أخي ميمي.

قال أبو الفضل ابن خيرون: كانت وفاته في رجب من السنة المذكورة، وصلى عليه الماوردي، ودفن بباب حرب إلى جنب أبي حامد رضي الله عنهما.

قال الخطيب: أخبرنا أبو نصر الثابتي، أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي، أخبرنا محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن يزيد المهلبي، حدثنا حماد بن إسحاق الموصلي، عن أبيه قال: سأل الرشيد عن بيت الراعي:


فقال: ما معنى محرما؟ فقال الكسائي: أحرم بالحج. فقال الأصمعي: والله ما كان أحرم بالحج، ولا أراد الشاعر أيضا أنه في شهر حرام، فيقال: أحرم إذا دخل فيه، كما يقال: أشهر إذا دخل في الشهر، وأعام إذا دخل في العام، فقال الكسائي: ما هو غير هذا، وإلا فما أراد؟ فقال الأصمعي: ما أراد عدي بن زيد بقوله:


أي: إحرام لكسرى، فقال الرشيد: فما المعنى؟ قال: كل ما لم يأت شيئا يوجب عليه عقوبة فهو محرم، لا يحل شيء منه. فقال الرشيد: ما تطاق في الشعر يا أصمعي، ثم قال: لا تعرضوا للأصمعي في الشعر.

قال الشيخ: رأيت من تصنيف الثابتي كتابا في “الفرائض”، سهل العبارة، موسوما بكتاب: “المهذب والمقرب”، وفيه مع حساب الفرائض شيء من الحساب العام.

  • دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 344