الأندي أحمد بن خليل أبو عمرو الأندي -بالنون والدال المهملة- من أهل بلنسية، قال ابن الأبار: كان طبيبا شاعرا صاحب افتنان ومقطعات حسان وهو القائل:
ومذعورة من حليها قد ذعرتها | بسلة مطرور الغرار مهند |
فما وجدت للحزم إلا التفاتة | ترقرقها ما بين دمع وإثمد |
حكمت على ألحاظها بعض حكمها | فحسبك مني معتد غير معتد |
وهيفاء رام الغصن يحكي قوامها | وقالت لها شمس الضحى أنت أملح |
يقل رداح الردف منها مخصر | بأضيق من خلخالها تتوشح |
تلاعب بالمرآة عجبا وإنما | تلاعب ظبي الموت في الماء تسبح |
ذو غرة إن مر تحسبه | ريحا يمر أمامها قبس |
شهم كطبعك في الوغى يقظ | سهل كخلقك في الندى سلس |
بحيث بدت خضر الكتائب مقلة | تخال بها من مشرعات القنا شفرا |
ومنزل ما به أنيس | يلوح للسفر فيه نار |
عللت طرفي بها بخد | دخانها حوله عذار |
وغدير رقت حواشيه حتى | بان في قعره الذي كان ساخا |
وكأن الطيور إذ كرعت فيـ | ـه وعلت تزق فيه فراخا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
الأندي أبو عمرو الأندي اسمه أحمد بن خليل.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
الأندي
أحمد بن خليل أبو عمرو الأُنْدي - بالنون والدال المهملة - من أهل بلنسية، كان طبيباً أديباً شاعراً صاحبَ افتنانٍ ومقطَّعاتٍ حسان، وهو القائل:
ومَذعورةٍ من حَلْيها قد ذعرتُها | بسلّةِ مطرورِ الغِرارِ مهنَّدِ |
فما وجدَتْ للحَزم إلاَّ التِفاتَةً | تُرقرِقها ما بين دمع وإثمدِ |
حكمتُ على ألحاظها بعضَ حُكمها | فحسبُكَ منِّي مُعتدٍ غيرُ معتدِ |
وهيفاءَ رام الغُصنُ يحكي قوامها | وقالت لها شمسُ الضُّحى أنتِ أملحُ |
يُقِلُّ رداحَ الردفِ منها مخصَّرٌ | بأضيَقَ من خلخالها يتوشّحُ |
تَلاعبُ بالمرآة عُجباً وإنَّما | تُلاعب ظبيَ الموتِ في الماءِ يسبحُ |
ذو غرّةٍ إن مرَّ تحسبهُ | ريحاً يمرُّ أمامها قَبَسُ |
شهمٌ كطبعكَ في الوغى يقظٌ | سهلٌ كخُلْقِكَ في النَّدى سَلِسُ |
بحيث بدتْ خُضْرُ الكتائبِ مقلةً | تخالُ بها من مُشْرَعاتِ القنا شفرا |
ومنزلٍ ما به أنيسٌ | يلوح للسَّفْرِ فيه نارُ |
علَّلتُ طرفي بها بخدٍّ | دخانها حولَه عذارُ |
وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتَّى | بان في قَعْرهِ الَّذي كان ساخا |
وكأنَّ الطيورَ إذ كرعت في | هـ وعلَّتْ تزُقُّ فيه فِراخا |
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 20