التصنيفات

ابن عبد الله الصوابي إبراهيم بن أونبا بن عبد الصوابي الأمير مجاهد الدين والي دمشق، وليها بعد الأمير حسام الدين ابن أبي علي سنة أربع وأربعين وست مائة، وكان أولا أمير جاندار الملك الصالح نجم الدين، وكان أميرا جليلا فاضلا عاقلا رئيسا كثير الصمت مقتصدا في إنفاقه، وكان بينه وبين الأمير حسام الدين ابن أبي علي مصافاة كثيرة ومودة أكيدة، ولما مرض مرض موته أسند نظر الخانقاه التي عمرها على شرف الميدان القبلي ظاهر دمشق إلى حسام الدين فتوقف في قبول ذلك ثم قبله مكرها، وتوفي سنة ثلاث وخمسين وست مائة ودفن بالخانقاه المذكورة، أورد له قطب الدين في الذيل على مرآة الزمان:

وأورد له أيضا:
قلت: الصحيح أن هذه الثلاثة لابن قزل المشد وهي ديوانه، والله أعلم.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0