الأندلسي الشاعر محمد بن ولاد أبو بكر من أهل شلطيش بغرب الأندلس، أورد له ابن الأبار في التحفة:
نطوي سبوتا وآحادا وننشرها | ونحن في الطي بين السبت والأحد |
فعد ما شئت من سبت ومن أحد | حتى تصير مع المدخول في العدد |
أرجوك يا رب في سري وفي علني | إن الرجاء إليك اليوم يحملني |
من ذا يؤنسني في القبر منفردا | إن لم تكن أنت مولاي تؤنسني |
وسوف يضحك خل قد بكى جزعا | بعدي ويسلو الذي قد كان يندبني |
ذنبي عظيم ومنك العفو ذو عظم | فكيف يا رب من عفو تخيبني |
سميت نفسك رحمانا فقد وثقت | نفسي بأنك يا رحمان ترحمني |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0