السلامي محمد بن لاجين أبو عبد الله السلامي، قال محب الدين ابن النجار: ذكره شيخنا يحيى بن القاسم قاضي تكريت أنه قدم عليه وأنشده مادحا له قصيدة أولها:
كم لي أعنف في هواك عذولا | وأجن منك صبابة ونحولا |
وأود منك على التقرب والنوى | طيفا يبشر باللقاء رسولا |
يا شادنا سمحت بحفظ وداده | نفسي فأصبح بالوصال بخيلا |
رفقا جعلت لك الفداء فإنني | رمت السلو فما وجدت سبيلا |
أخليت قلبي من سواك فلم يزل | بجفاك من دون الورى مأهولا |
ومنعت في حبيك من سنة الكرى | جفني فأصبح بالسهاد كحيلا |
كن كيف شئت فلست أول من غدا | دمه لغير جناية مطلولا |
لا تحسبن جفاك يحدث سلوة | عندي فأرغب في سواك بديلا |
كلا ومن أعطاك من دون الورى | وجها يسر الناظرين جميلا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 5- ص: 0