العقري النحوي محمد بن فضلون بن أبي بكر بن الحسن بن محمد شهاب الدين العدوي العقري -بالعين المهملة مفتوحة وسكون القاف، ولام بعدها واو ونون- النحوي اللغوي المتكلم الحكيم.
سمع الحديث والأدب على جماعة من أهل العلم. قال ياقوت في معجم البلدان: كنت مرة معه أعارض إعراب شيخنا أبي البقاء لقصيدة الشنفرى اللامية إلى أن بلغنا إلى قوله:
وأستف ترب الأرض كي لا يرى له | علي من الطول امرء متطول |
مما يؤجج كربي أنني رجل | سبقت فضلا ولم أحصل على السبق |
يموت بي حسدا مما خصصت به | من لا يموت بداء الجهل والحمق |
إذا سغبت سففت الترب في سغبي | ولم أقل للئيم سد لي رمقي |
وإن صديت وكان الصفو ممتنعا | فالموت أنفع لي من مشرب رنق |
وكم غرائب مال دونها رمق | زهدت فيها ولم أقدر على الملق |
وقد ألين وأجفو في محلهما | فالحزن والسهل مخلوقان في خلقي |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 4- ص: 0
محمد بن فضلون بن أبي بكر بن الحسن بن محمد بن شهاب الدين العقري: نسبة إلى العقر، وهي قلعة حصينة في جبال الموصل أهلها أكراد، النحوي اللغوي المتكلم الحكيم. سمع الحديث والأدب على جماعة من أهل العلم. (قال ياقوت في معجم البلدان): كنت مرة معه أعارض إعراب شيخنا أبي البقاء لقصيدة الشنفرى اللامية إلى أن بلغنا إلى قوله:
واستف ترب الأرض كي لا يرى له | علي من الطول امرؤ متطول |
مما يؤجج كربي أنني رجل | سبقت فضلا ولم أحصل على السبق |
يموت بي حسدا مما خصصت به | من لا يموت بداء الجهل والحمق |
إذا سغبت سففت الترب في سغبي | ولم أقل للئيم سد لي رمقي |
وإن صديت وكان الصفو ممتنعا | فالموت أنفع لي من مشرب رنق |
وكم غرائب مال دونها رمق | زهدت فيها ولم أقدر على الملق |
وقد ألين وأجفو في محلهما | فالحزن والسهل مخلوقان في خلقي |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2601