التصنيفات

الحارث بن الحارث بن كلدة (ب) الحارث بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف.
كان أبوه طبيب العرب وحكيمها، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من أشراف قومه، وأما أبوه الحارث بن كلدة فمات أول الإسلام، ولم يصح إسلامه، وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر سعد بن أبي وقاص أن يأتيه ويستوصفه في مرض نزل به. فدل ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب، إذا كانوا من أهله، وقد ذكرنا القصة في الحارث بن كلدة.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 211

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 596

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 384

الحارث بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج الثقفي.
قال ابن عبد البر: كان من المؤلفة قلوبهم، وأما أبوه فلا يصح إسلامه.
قلت: سيأتي الرد عليه في ترجمة الحارث بن كلدة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 663

الحارث بن الحارث بن كلدة الثقفي كان أبوه طبيبا في العرب حكيما، وهو من المؤلفة قلوبهم، معدود فيهم، وكان من أشراف قومه، وأما أبوه الحارث بن كلدة فمات في أول الإسلام، ولم يصح إسلامه.
روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر سعد بن أبي وقاص أن يأتيه ويستوصفه في مرض نزل به، فدل ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب إذا كانوا من أهله، والله أعلم.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 283

والحارث بن الحارث بن كلدة الثقفي.
ذكره أبو عمر.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 3- ص: 1

الحارث بن الحارث بن كلدة الثقفي:
كان أبوه طبيبا في العرب حكيما، وهو من المؤلفة قلوبهم، معدود فيهم، وكان من أشراف قومه. وأما أبوه فلا يصح إسلامه. ومات أبوه في أول الإسلام.
ذكر هذا كله بالمعنى ابن عبد البر، وقال: روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، أن يأتيه يستوصفه في مرض نزل به. فدل ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب، إذا كانوا من أهله، والله أعلم.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1