التصنيفات

سعيد بن بشير الأزدي. ويكنى أبا عبد الرحمن. كان من أهل البصرة فتحول إلى الشام فنزل دمشق. وكان قدريا. ومات بدمشق سنة سبعين ومائة أول ما استخلف هارون أمير المؤمنين.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 324

(4) سعيد بن بشير الأزدي. ويقال: النصري مولاهم أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سلمة الشامي أصله من البصرة، ويقال: من واسط.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال شعبة بن الحجاج: هو مأمون خذوا عنه.
وذكره الحاكم في الثقات وخرج حديثه في «مستدركه»، وقال: كان إمام أهل الشام في عصره إلا أن الشيخين لما يخرجاه.
ولما وصفه أبو مسهر من سوء حفظه ومثله لا يترك بهذا القدر، وصحح حديثه في الرد على الإمام.
وقال الساجي: حدث عن قتادة بمناكير، يتكلمون في حفظه.
وقال البزار: سعيد بن بشير عندنا صالح ليس به بأس حسن الحديث، حدث عنه ابن مهدي. وذكره أبو العرب، والعقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو داود لما سئل عنه: ضعيف، وفي موضع آخر: كانوا تركوه اتهموه بالقدر، وكان أبو الجماهر يدفع عنه القدر.
وقال ابن حبان: يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو هاشم. مات وله تسع وثمانون سنة، وكان رديء الحفظ فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه، وعن عمرو بن دينار ما ليس يعرف من حديثه.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا هاشم، وقال: هو عندي في «الطبقة الثالثة من المحدثين».
وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن عن أبيه [ق 78 / أ]: لم يدرك سعيد الحكم بن عتيبة.
وقال ابن القطان، وعبد الحق: لا يحتج به.
وعند التاريخي: ثنا إبراهيم بن أيوب الدمشقي: ثنا أبو مسهر قال: ناظر سعيد بن بشير في القدر، فقال: أجيبك إلى أن كل شيء بقضاء وقدر، إلا الزنا والسرقة، فإنه ليس بقضاء، ولا قدر.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وذكره أبو زرعة في كتاب «الضعفاء».

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1