حاجي بيرم الأنقري ولد ببعض قرى أنقرة، من بلاد الروم، وأنقرة هي التي تسمى الآن أنكورية، وبها قبر امرئ القيس.
واشتغل في العلوم العقلية والنقلية، ومهر فيها، وصار مدرسا بمدينة أنقرة، ثم ترك التدريس، وصحب الشيخ الولي الصالح حامد بن موسى القيصري، وأخذ عنه طريق التصوف، وانتفع به خلق كثير.
وكانت وفاته بأنقرة، ودفن بها، وقبره مشهور، مقصود الزيارة، تغمده الله برحمته.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 215