بهاء الدين بن العارف بالله تعالى لطف الله
كان رجلا فاضلا، صالحا، زاهدا، عابدا.
قرأ على المولى خواجه زاده، وغيره.
ودرس بإحدى الثمان، وغيرها، وصار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد بأدرنة، إلى أن توفي سنة خمس وتسعين وثمانمائة. تغمده الله تعالى برحمته.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 197