التصنيفات

إياس الرومي قرأ على المولى أياسلوغ جلبي، والمولى خضر بيك، ودأب، وحصل.
وصار معلما للسلطان محمد خان، وهو صغير، ثم أنه اشتغل بالعبادة، وانقطع إلى خدمة مولاه.
وكان له عناية تامة بتصحيح الكتب وتحشيتها.
وكان من عباد اله الصالحين، وقد قيل: إنه قطب قبل موته، تغمده الله تعالى برحمته.
كذا قاله في ’’ الشقائق ’’، رحمه الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 187