إسماعيل بن أحمد بن عبد الوهاب، تاج الدين أبو الفدا، الخطيب، المخزومي، القاهري ولد بالقاهرة، في حدود بضع وعشرين وسبعمائة.
ومات في ربيع الآخر، سنة ثلاث وثمانمائة، بعد أن اختلط، وأتلف ماله، وساءت حاله.
وكان ذا فوائد كثيرة، وثروة غزيرة، وناب في القضاء والحسبة.
وحكى عنه أنه كان في أيام صباه، يهوى بعض الصور الحسنة، وأنه رأى في منامه من ينشده:
لا أوحش الله عيني من محاسنهم | ولا خلا مسمعي من طيب الخبر |
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 174