التصنيفات

إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل القوصي، ثم المصري جلال الدين، أبو الطاهر قال ابن حبيب: عالم عماده مرفوع، وكلامه بين الطلبة مسموع، ولفظه محرر، وفضله لدى القراء مقرر، وعقود نظمه مؤتلفة، وموارد أدبه مرتشفة.
كان عارفا بالقراءات السبع، ماهرا في العربية، مصدرا للإفادة بالجامع الطولوني، بالديار المصرية.
وقال في ’’ الدرر ’’: اعتنى بالعلم، وفاق في العربية والقراءات، وقال الشعر الحسن، وتصدر بجامع ابن طولون، وكان حسن المحاضرة، وباشر العقود.
وقال الصفدي: هو رفيق أبي حيان، تفقه على مذهب أبي حنيفة، وجمع ’’ كراسة ’’ في حديث ’’ الطهور ماؤه الحل ميتته ’’.
مات سنة خمس عشرة وسبعمائة.
ومن شعره:

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 174