إدريس بن علي بن إدريس، أبو الفتح النيسابوري قال السمعاني: كان أديبا فاضلا، مليح الشعر، رقيق الطبع.
سمع يحيى بن عبد الله بن الحسين الناصحي القاضي، وكان يدرس الفقه، ويفتي، إلى أن مات. وفوض إليه التدريس بالمدرسة السلطانية بنيسابور.
وكانت ولادته غرة شهر ربيع الآخر، سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
ووفاته بنيسابور، سنة أربعين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.
وذكره العماد الكاتب في ’’ الخريدة ’’، وساق له من الشعر قوله:
بليت بشادن فرد الجمال | بديع الحسن سحار المقال |
يزيد علي وجدا بعد وجد | ويضعفني خيالا في خيال |
يواعدني الوصال وقد يراني | فمن يبقى إلى يوم الوصال |
أؤمل أن أنال مناي فيه | وطيب العيش في طيب المنال |
ولا عجب بأن يقضى طلابي | فإن الصبح تثمره الليالي |
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 164