أحمد بن يوسف بن علي بن محمد بن أحمد أبو نصر، وقيل أبو العباس عماد الدين، الحسني مولده سنة نيف وستين وخمسمائة، بحلب.
سمع الحديث من أبي هاشم (عبد المطلب بن الفضل) الهاشمي، شيخ الحنفية، وتفقه على أحمد بن محمد بن محمود الغرنوي.
وخرج من حلب إلى مصر، حين وصل التتر إلى بلاد الروم، سنة أربعين وستمائة، وحدث بها، وأضر بمصر.
ثم عاد إلى حلب، فأقام صابرا محتسبا، إلى أن مات في بعض شهور سنة ثمان وأربعين وستمائة، رحمه الله تعالى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 160