التصنيفات

أحمد بن يهوذا، الشهاب، الدمشقي ثم الطرابلسي، النحوي ذكره في ’’ الضوء اللامع ’’، وقال: ولد سنة بضع وسبعين، وتكسب بالشهادة، وتعاني العربية، فمهر فيها، واشتر بها، وأقرأها، وانتفع الناس به فيها، وشرع في نظم ’’ التسهيل ’’، فنظم سبعمائة بيت، ومات قبل إكماله.
وكان تحول بعد فتنة اللنك إلى طرابلس، فقطنها إلى أن مات بها، في آخر سنة عشرين وثمانمائة، رحمه الله تعالى. انتهى.
قلت: أثنى عليه ابن حجر، في ’’ إنبائه ’’، وما قاله السخاوي مأخوذ منه.
ورأيت في بعض المجاميع، معزوا إليه من الشعر، قصيدة، لا بأس بإيرادها، وهي قوله:

ومن المنسوب إليه في ’’ المجموع ’’ المذكور، هذه القصيدة:
ومنها:

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 159

أحمد بن يهود الدمشقي الطرابلسي. شهاب الدين الحنفي ولد سنة بضع وسبعين وسبعمائة، وتعانى في العربية، فمهر في النحو، واشتهر به وأقرأه، وشرع في نظم التسهيل، وانتفع به جماعة.
وتوفي في آخر سنة 820.

  • دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 1- ص: 0