أحمد بن محمد بن نصر، أبو نصر، الفقيه النيسابوري، عرف باللباد سمع أبا نعيم الفضل بن دكين، وبشر بن الوليد القاضي، وغيرهما.
روى عنه إبراهيم بن محمد بن سفيان، وأبو يحيى زكريا بن يحيى البزار.
ذكره الحافظ أبو عبد الله، في ’’ تاريخ نيسابور ’’، فقال: أهل الرأي في عصره، ورئيسهم.
مات في سنة ثمانين ومائتين.
روى الحاكم بسنده عنه، إلى جعفر بن محمد الصادق، أن سفيان الثوري، سأله دعاء يدعو به عند البيت الحرام، قال جعفر: إذا بلغت البيت الحرام، فضع يدك على الحائط، ثم قل: يا سابق الغوث، ويا سامع الصوت، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت. ثم ادع بما شئت.
قال له سفيان: فعلمني ما لم أفقه.
فقال له: يا ابا عبد الله، إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد، وإذا جاءك ما تكره فأكثر من: لاحول ولا قوة إلا بالله، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 149