التصنيفات

أحمد بن علي بن محمد بن مكي بن محمد بن عبيد بن عبد الرحيم، شهاب الدين، الأنصاري الدماصي - بمهملتين نسبة لدماص،
قرية بالشرقية من الديار المصرية -
ثم القاهري، البولاقي
المعروف بقرقماس؛ لمشاركته لتركي اسمه كذلك.
قال السخاوي: ولد، كما قرأته بخطه، في سنة تسعين وسبعمائة، بالقاهرة.
ونشأ بها، وقرأ القرآن، وحفظ ’’ المختار ’’ و ’’ المنظومة ’’ في الفقه، و ’’ المنار ’’ في أصوله، و ’’ الحاجبية ’’ في العربية.
واشتغل في الفقه على الجمال يوسف الضرير، وغيره، وفي أصوله على الزين طاهر، وغيره، وفي العربية على العز ابن جماعة، وحضر درسه في غيرها أيضا.
وسمع ’’ سنن أبي داود ’’، و ’’ ابن ماجه ’’ على الغناري، وختمهما على الإيناسي، وأولهما على المطرز، وثانيهما على الجوهري.
وناب في القضاء على التفهني، والعيني، فمن بعدهما.
وحدث باليسير، وسمع منه الفضلاء.
مات في يوم الخميس، سادس عشر شهر ربيع الثاني، سنة اثنتين وثمانمائة، وصلى عليه الأمين الأقصرائي، رحمهما الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 120