أحمد بن عثمان بن أبي بكر بن بصيص، النحوي الزبيدي – بفتح الزاي - الزبيدي - بضمها - أبو العباس
إمام الحفاظ، شرف النحاة، وختام الأدباء.
كذا ذكره الخزرجي، في ’’ تاريخ زبيد ’’، وقال: انتهت إليه رياسة الأدب، وكانت الرحلة إليه، وكان بارعا في فهمه، وله تصانيف مفيدة، وأشعار جيدة.
شرح ’’ مقدمة ابن بابشاد ’’ ولم يكملها؛ لسبق القضاء عليه، وهو شرح غريب المثال، انتحل فيه الأسئلة الدقيقة، وأجاب عنها بالأجوبة الحقيقية؛ وهذب منهاجها، ونشر مقاصدها.
وله ’’ المنظومة ’’ المشهورة في العروض.
ولم يزل على أحسن طريقة، حتى توفي يوم الأحد، الحادي عشر من شعبان، سنة ثمان وستين وسبعمائة. رحمه الله تعالى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 116
أحمد بن عثمان بن أبي بكر بن بصيبص أبو العباس: شهاب الدين الزبيدي. كان وحيد دهره في النحو. واللغة والعروض. عالما. متقنا لوذعيا. حسن السيرة. وإليه انتهت الرياسة في النحو، ورحل إليه الناس من أقطار اليمن.
وشرح مقدمة ابن بابشاد لم يتم وله منظومة في القوافي والعروض وغير ذلك. وكان بحرا لا ساحل له.
توفي في يوم الأحد حادي عشر شعبان سنة 768.
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 1- ص: 0