أحمد باشا بن المولى حضر بيك، ابن جلال الدين كان من جملة الأفاضل بالديار الرومية.
وولي إحدى المدارس الثمان، وسنه دون العشرين، وهو من المدرسين الأول بها، فلما عزل أخوه سنان باشا عن الوزارة عزل هو أيضا عن التدريس، وأعطي قضاء أسكوب ومدرستها.
فلما ولي السلطان بايزيد، وجه له تدريس إحدى المدرستين المتجاورتين، بمدينة أدرنة، ثم وجه له إحدى المدارس الثمان.
ثم جعل مفتيا بمدينة بروسة، وعين له كل يوم مائة درهم عثماني.
وكانت وفاته بها، في سنة سبع وعشرين وتسعمائة، وقد جاوز عشر التسعين، رحمه الله تعالى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 103