أحمد بن حمزة المشهور بعرب جلبي قرأ على المولى موسى جلبي بن أفضل زاده، وغيره من علماء الديار الرومية، ثم رحل إلى القاهرة، واشتغل بها كثيرا، في التفسير، والحديث، والفقه، والأصول، والعربية، وغير ذلك من العلوم، وأجاز له فضلاء تلك الديار، وشهدوا له بالفضيلة.
ثم عاد إلى الديار الرومية، وبنى له الوزير قاسم باشا مدرسة بالقرب من مدرسة أبي أيوب الأنصاري، رضي الله تعالى عنه.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 103