أحمد بن الحسين بن علي بن بندار بن المطهر بن سعيد بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب، الدماوندي، الباركثي، اليوسفي من أهل دماوند، ناحية بين الري وطبرستان.
كان فقيها، عالما فاضلا، زاهدا، ورعا، كثير المحفوظ، متواضعا.
وذكر أنه من ذرية القاضي أبي يوسف، وأن مولده بقرية من قرى دماوند، يقال لها باركث، في حدود سنة تسعين وأربعمائة، وله بيت مشهور بالعراق.
وسافر إلى بلاد غزنة والهند، وأقام بها مدة، وصحب الكبار.
ومات بمرو، عصر يوم الثلاثاء، الثالث عشر من شهر رمضان، ست وخمسين وخمسمائة.
وذكره السمعاني في جملة شيوخه، وأنشد له:
عجبت لمن يمشي خليعا عذاره | وقد لاح كالصبح المنير عذاره |
نثار عذار كان مسكا وعنبرا | فقد صار كافور المشيب نثاره |
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 102