أحمد بن أبي الكرم بن هبة الله، الفقيه ذكره ابن العديم، في ’’ تاريخ حلب ’’، وقال: كان فقيها حسن، دينا، كثير التلاوة للقرآن.
وولي التدريس بالموصل، ومشيخة الرباط، وطلب الحديث.
وقدم حلب مرارا، رسولا إلى الملك الناصر داود، في سنة ثمان وأربعين وستمائة.
وورد بغداد رسولا أيضا في هذه السنة.
وتوفي بالموصل سنة خمسين وستمائة.
قال ابن العديم: بلغني وفاته وأنا ببغداد، في هذا التاريخ. رحمه الله تعالى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 94