التصنيفات

أحمد بن داود المعري، الحلبي، شهاب الدين، أبو العباس، المعروف بابن البرهان ذكره في ’’ تاج التراجم ’’ وقال: كان فقيها، فاضلا، له مشاركة في علوم عديدة، ومصنفات مفيدة، شرح ’’ الجامع الكبير ’’، وانتفع به الصغير والكبير.
وكانت وفاته سادس عشر رجب الفرد، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وذكره أيضا ابن حبيب، فقال: عالم شهابه زاهر، وبرهانه ظاهر، وبحل فضله زاخر، ودر مصنافاته فاخر.
كان خيرا دينا، فاضلا متفننا، بارعا في مذهبه، عارفا بمعجمه ومعربه، مواظبا على التعليم والتعريف، ماهرا في القراءات والنحو والتصريف، متصديا للفتوى، سالكا طريق العزلة والتقوى.
باشر بحلب تدريس الشهابية، ونيابة الحكم العزيز، ونصب حال جماعة من الطلبة على المدح والتميز.
وكانت وفاته بها وقد جاوز الستين، تغمده الله برحمته، آمين.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 76