التصنيفات

إبراهيم الرومي، الشهير بابن الأستاذ كان أبوه دباغا، وهو فيما قيل: أول من صبغ الجلود اللازوردية.
ورغب ابنه في الاشتغال، والتحصيل، وقرأ على المولى سنان باشا، وغيره.
وصار مدرسا بأنقرة وأماسية، وقاضيا ببعض النواحي.
وكان عنده فضيلة تامة، وله في العلوم مشاركة، رحمه الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 76