إبراهيم السيد الشريف العجمي ثم الرومي، الشهير ببير أمير كان من عباد الله الصالحين، والعلماء العاملين، ومن أبناء الأكابر.
اشتغل، وحصل، وأخذ عن المولى حسن السامسوني، والمولى خواجا زاده.
وصار مدرسا بعدة مدارس، وصار أيضا مفتيا بمدينة أماسية.
وكانت وفاته سنة خمس وثلاثين وتسعمائة، وقد أناف على التسعين، ودفن بجوار أبي أيوب الأنصاري، رضي الله تعالى عنه.
وكان مجردا، لم يتأهل قط، وأفنى عمره في الأشتغال والعبادة.
وكان فقيها بتلك الديار منقطع القرين، وكان يكتب الخط المليح جدا.
وعمى في آخر عمره، ثم عولج فأبصر بعينه الواحدة، واكتفى بها إلى أن مات، رحمه الله تعالى.
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 75