التصنيفات

إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق الفقيه الدهستاني دخل نيسابور في سنة نيف وستين وأربعمائة، وتفقه في مدرسة الإمام الصندلي، ومهر، في الفقه، وصار من المدرسين والمسئولين.
وسمع ’’ سنن أبي داود ’’ على أبي الحسين أحمد بن عبد الرحيم الحاكم الإسماعيلي.
وكان إمام الحرمين يقبل عليه في مجالس المناظرة، كعادته يشم منه رائحة التحقيق في أي فن كان.
وولي قضاء الري.
وكان يحفظ طريقة أبي زيد الدبوسي، على وجهها، ويتكلم في مناظرته بها.
وذكره الهمذاني في ’’ الطبقات ’’ من أصحاب الصندلي، وقال: قرأ على أبي زيد الفرائض والحساب.
ووهب له معين الملك ’’ تفسير أبي العباس السمناني ’’ قاضي الري، وهو ثلاثة عشر مجلدا كبارا ضخمة، ابتغاها من تركة أبي يوسف القزويني.
وكانت وفاة الدهستاني، فيما يقال: سنة ثلاث وخمسمائة. رحمه الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 71