---
title: "الأعظم صاحب الهند | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الأعظم صاحب الهند"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/86790/الأعظم-صاحب-الهند"
last_updated: "2026-11-08"
---

# الأعظم صاحب الهند

**الاسم الكامل**: الأعظم صاحب الهند  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الأعظم صاحب الهند محمد بن طغلق شاه السلطان الأعظم أبو المجاهد صاحب دهلي وساير مملكة الهند والسند ومكران والمعبر ويخطب له بمقدشوه وسرنديب وكثير من الجزر البحرية ورث الملك عن أبيه طغلق شاه، قال القاضي شهاب الدين ابن فضل الله: وكان طغلق شاه تركيا من مماليك سلاطين الهند ويقال إنه عمل على أبيه حتى قتله قالوا وصورة قتله أنه تركه في خركاة، وقد بدت به علة ثم أنه هاج عليه الفيلة حتى أتى فيل منها على الخركاة فحطمها وألقاها عليه وتمادى في إخراجه حتى أخرجه ميتا لا روح فيه، قال: ومحمد عنين لكي كوي على صلبه أوان الحداثة لعلة حصلت له، وهو متمذهب للإمام أبي حنيفة يحفظ في المذهب كتاب الهداية وقد شدا طرفا جيدا من الحكمة ويحضر مجلسه الفقهاء للمناظرة بين يديه ويجيز الجوايز السنية وملكه ملك متسع جدا وعسكره كثير، قال: ذكر الافتخار عبد الله دفتر خوان الواصل في الرسلية أيام الناصر محمد بن قلاوون أن عسكره مبلغ تسع ماية ألف فارس، قال: وفي ذلك نظر إنما الشايع أنه يقارب الستماية ألف يجري على كلهم ديوانه منهم الفارس ومنهم الراجل والراجل أكثر لقلة الخيل لأن بلادهم لا تنتج الخيل وتفسد ما يجلب إليها من الخيل وذكر أن عنده ألفا وسبع ماية فيل، وعنده عدد كثير من الأطباء والندماء والشعراء بالعربية والفارسية الهندية وعدد كثير من المغاني رجال وجواري، ونعته في بلاده سلطان العالم إسكندر الثاني خليفة الله في أرضه وبهذا يدعو له الخطباء في ممالكه على المنابر والدعاة، وفي بلاده معادن كثيرة ويجاوره كوة قراجل، بالقاف والراء والألف والجيم واللام، وهو جبل يقارب البحر المحيط الشرقي وهي بلاد كفار فيها معادن الذهب وله عليها أتاوة جزيلة إلى غير ذلك ومما يوجد في بعض بلاده من نفايس الياقوت والماس وعين الهر والمسمى بالماذنبي، قال: وذكر لي الشيخ مبارك الأنبايتي وكان من كبار دولته ثم تزهد أن ابن قاضي شيراز أتاه بكتب حكمية منها كتاب الشفاء لابن سيناء بخط ياقوت في مجلدة فأجازه عنها جايزة عظيمة ثم أمر بإدخاله إلى خزاينه ليأخذ منها ما يريد فأخذ منها دينارا واحدا وضعه في فمه فلما خرج ليقبل يده قيل له ما فعل وأنه لم يتعرض إلا إلى دينار واحد فسأله عن ذلك فقال: أخذت حتى امتلأت وطلع هذا الدينار من فمي، فضحك وأعجبه ذلك وأجازه بلك من الذهب واللك عبارة عما يقارب المايتي ألف مثقال وسبعين ألف مثقال بالمصري، قال: ولحقه يبس مزاج من قبل السوداء. انتهى. قلت ومما يحكى عن كرمه إعطاؤه الشريف عضد ابن قاضي يزد وقد ذكرت ذلك في ترجمة عضد في حرف العين، وبلغني عنه أنه إذا سمع المؤذن وقف مكشوف الرأس ولا يزال واقفا إلى أن يفرغ المؤذن ثم أنه لا يشتغل بشيء بعد ذلك غير الصلاة النوافل والفريضة، وأعرف أني كنت يوما عند الأمير عز الدين أيدمر الخطيري وقد حضر إنسان هندي وقال: إن السلطان محمد بن طغلق فتح تسعة آلاف مدينة وقرية وأخذ منها ذهبا كثيرا وأنه انتقل من دهلي إلى وسط البلاد التي فتحها ليكون قريبا من الأطراف وأنه أجري عنده ذكر مكة والمدينة فقال: أريد أن يتوجه من عندنا ركب حاج، فقيل له إن ذلك في ملك الملك الناصر محمد بن قلاوون فقال: نجهز إليه هدية ونطلب منه ذلك، وأنه جهز إليه مركبا قد مليء تفاصيل هندية رفاع من خيار ما يكون وعشرة بزاة بيض وخدم وجواري وأربعة عشر حقا قد ملئت ماسا وأنا كنت مع المسفرين وإننا لما وصلنا إلى اليمن أحضر صاحب اليمن المماليك الذين في خدمة الرسول وقال لهم: أي شيء يعطيكم صاحب مصر؟ أقتلوا أستاذكم وأنا أجعلكم أمراء عندي! فلما قتلوه شنق الجميع وأخذ المركب بما فيها وأريد أن تحضرني عند السلطان، فأحضره، وكتب القاضي شهاب الدين ابن فضل الله في ذلك الوقت كتابا إلى صاحب اليمن جاء منه عند ذكر ذلك وبعد أن كان في عداد الملوك أصبح وهو من قطاع الطريق.

---

### في كتاب: أعيان العصر وأعوان النصر

محمد بن طغلق شاه السلطان الأعظم العادل الفاضل أبو المجاهد، صاحب دهلي وسائر مملكة الهند والسند ومكران والمعبر، وكان يخطب له بمقدشوة وسرنديب وكثير من الجزر البحرية.

ورث الملك عن أبيه طغلق شاه، ملك هو إسكندر زمانه، وحاكم الأرض في عصره وأوانه، قد دوخ البلاد، ودخل في طاعته العباد، يحكم على بلاد الهند، وما دخل في مسمى السند، ليس في ملوك الأرض من يدانيه في اتساع ملكه، ولا من ينخرط در بلاده في سلكه، تكاثر الرمال عساكره، وتفاخر النجوم جواهره، وتغامر البحار الزاخرة ذخائره، وتحصى الحصى قبل أن تحصى مآثره إذا تغلغل طرف المرء في طرف من ملكه غرقت فيه خواطره، كريم بخل الغمام، وجواد أضحت هباته هي الأطواق والناس الحمام، تغرق البحار في فضاء كرمه، وتستحي السيول أن تطأ مواطئ حرمه، قد وسع الناس طوله، وشملهم بالإحسان فعله وقوله، ما أمه عاف إلا وتلقاه الغنى، وسرى الفقر عنه والعنا، ونوله في مبادي جوده غايات المنى:

        وغير كثير أن يزورك راجل      فيرجع ملكا للعراقين واليا        وأما تواضعه لله تعالى مع هذه العظمة فأمر عجيب، وفعل لا يصدر إلا ممن إذا دعاه الهدى يجيب.

وأما محبته لأهل العلم فشيء زاد على الصفة، وعجزت عن إدراك كنهها بنت كل شفة، يجعلهم ندماءه الخواص وجلساءه الذين هم في بحر كرمه غواص، يتقرب إليهم بالمكارم، ويحكمهم في أمواله كما يحكم في فريسته الليث الضبارم.

لم يزل على حاله إلى أن أوحش منه إيوانه، وما أغنى عنه ماله وهلك عنه سلطانه.

وتوفي -رحمه الله تعالى- في سنة اثنتين وخمسين وسبع مئة تقريبا.

مما يستدل به على عظمة هذا السلطان أنه ورد في وقت كتابه إلى سلطاننا الأعظم محمد في مقلمة ذهب وزنها ألفا دينار، وهي مرصعة بجوهر قوم بثلاث آلاف دينار.

وكنت يوما عند الأمير عز الدين أيدمر الخطيري وقد جاء إنسان في زي فقير، فقال: يا خوند أنا جئت في جملة من أرسله السلطان صاحب الهند محمد بن طغلق شاه، وسبب الرسالة أن السلطان فتح تسعة آلاف مدينة وقرية أو قال: تسعة عشر ألف، وأخذ من ذلك ذهبا عظيما يتجاوز الحد والوصف، وانتعل من مدينة دهلي كرسي ملكه إلى وسط هذه البلاد التي فتحها ليكون قريبا من الأطراف، وأنه أجري يوما عنده ذكر مكة والمدينة. فقال: أريد أن يتوجه من عندنا ركب يحج في كل سنة، فقيل له: إن ذلك في مملكة الملك الناصر محمد بن قلاوون، فقال: نجهز إليه هدية، ونطلب منه الإذن في ذلك. وأنه جهز إليه مركبا قد ملئ من التفاصيل الهندية الفائقة خيار ما يوجد، وعشرة بزاة بيض وخدم وجواري، وأربعة عشر حقا قد ملئت من فصوص الماس، وكنت أنا في جملة المسفرين. وأننا لما وصلنا إلى اليمن أحضر صاحب اليمن المماليك الذين في خدمة الرسول، وقال لهم: أي شيء يعطيكم صاحب مصر، اقتلوا أستاذكم وأنا أجعلكم أمراء عندي، فلما قتلوه شنق الجميع وأخذ المركب بما فيه، وأريد أن تحضرني عند السلطان فأدخله الأمير عز الدين الحظيري إلى السلطان وحكى له الواقعة.

وكتب القاضي شهاب الدين أحمد بن فضل الله في ذلك الوقت كتابا إلى صاحب اليمن جاء فيه عند ذكر ذلك: وبعد أن كان في عداد الملوك أصبح وهو من قطاع الطريق.

ومن الأدلة على سعة ملكه وكثرة الذهب عنده أنه أقل ما يوجد الدينار عنده مثقالين وثلاثة كثيرا، ويوجد الدينار خمسين مثقالا، وأنا رأيت في الرحبة دينارا زنته تسعون مثقالا.

قال القاضي شهاب الدين بن فضل الله: وكان طغلق شاه رجلا تركيا من مماليك ملوك الهند، ويقال إنه الذي عمل أبيه فقتله. قالوا: صورة قتله أنه تركه في خركاه وقد بدت به علة، ثم إنه هيج عليه الفيلة حتى أتى فيل منها على الخركاه وحطمها وألقاها عليه، وتمادوا في إخراجه حتى أخرجوه ميتا لا روح فيه.

قال: وكان محمد هذا عنينا لكي كوي على صلبه أيام الحداثة لعلة حصلت له، وهو متمذهب بمذهب أبي حنيفة، يحفظ في المذهب كتاب ’’الهداية’’. وقد شدا طرفا جيدا من الحكمة، ويحضر مجلسه الفقهاء للمناظرة بين يديه، ويجيز الجوائز السنية، وملكه ملك متسع جدا، وعسكره كثير.

قال: ذكر الافتخار عبد الله دفتر خوان الواصل في الرسلية في أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون أن عسكره مبلغ تسع مئة ألف فارس، قال: وفي ذلك نظر، إنما الشائر الذائع أنه يقارب الست مئة ألف يجري على كلهم ديوانه، منهم الفارس والراجل، والراجل أكثر لقلة الخيل عندهم، لأن بلادهم لا تنتج الخيل وتفسد ما يجلب إليها من الخيل. وذكر أن عنده ألفا وسبع مئة فيل وأن عنده عددا كثيرا من الأطباء والندماء والشعراء بالعربية وبالفارسية وبالهندية، وعددا كثيرا من المغاني رجال وجواري قال: ونعته في بلاده: ’’سلطان العالم، إسكندر الزمان الثاني، خليفة الله في أرضه’’، ولهذا يدعو له الخطباء على المنابر في ممالكه والدعاة.

وفي بلاده معادن كثيرة وتجاوره كوة قراجل، بالقاف والراء والألف والجيم واللام، وهو جبل يقارب البحر المحيط الشرقي، وهي بلادكفار، وفيها معادن الذهب، وله عليها أتاوة جزيلة إلى غير ذلك. ومما يوجد في بعض بلاده من نفائس الياقوت والماس عين الهر والمسمى بالماذنبي. قلت: هو البنفش الماذنبي، يعنون أنه يقول: ما ذنبي كوني لم أكن بسعر البلخش.

قال: وذكر لي الشيخ مبارك الأنباتي، وكان من كبار دولته ثم تزهد: أن ابن قاضي شيراز أتاه بكتب حكمية منها كتاب ’’الشفاء’’ لابن سينا بخط ياقوت في مجلدة، فأجازه عن ذلك جائزة عظيمة، ثم إنه أمر بإدخاله إلى خزائنه ليأخذ منها ما يريد، فأخذ منها دينارا واحدا وضعه في فمه فلما خرج ليقبل يده قيل له: ما فعل شيئا، وأنه لم يتعرض إلا لدينار واحد فسأله عن ذلك. فقال: أخذت حتى امتلأ بطني، وطلع هذا الدينار من فمي، فأعجبه ذلك وضحك منه وأمر له بلك من الذهب، واللك عبارة عما يقارب المئتي ألف مثقال وسبعين ألف مثقال بالمصري.

قال: ولحقه يبس مزاج من قبيل السوداء، انتهى.

قلت: ومما يؤكد كرمه المفرط ما ذكرته في ترجمة الشريف عضد المذكور في حرف العين مكانه.

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

محمد بن طغلقشاه الهندي ملك الهند أبو المجاهد محمد بن طغلقشاه الهندي ملك الهند أبو المجاهد أخذ المملكة عن أبيه وكان أبوه تركيا من مماليك صاحب الهند قبله فتنقل إلى أن ولي السلطنة واتسعت مملكته جدا وكان له السند ومكران والمعبر ويخطب له بمقدشوه وسرنديب وسائر البلاد الإسلامية وفتح فتوحات كثيرة حتى يقال إن جملة ما فتح تسعة آلاف قرية ويحتم منها بالذهب ما لا يدخل تحت الحصر وكان جوادا متواضعا عالما يحفظ الهداية في فقه الحنفية ويشارك في الحكمة وأهدى له شخص عجمي الشفاء لابن سينا بخط ياقوت في مجلد واحد فأثابه عليه بمال عظيم يقال إن قدره مائة ألف مثقال أو أكثر وورد كتابه إلى الناصر في مقلمة ذهب زنتها ألفا مثقال مرصعة بجوهر قوم بثلاثة آلاف دينار وجهز مرة إلى السلطان مركبا قد ملئ من التفاضيل الهندية الفاخرة الفائقة وأربعة عشر حقا قد ملئت من فصوص الماس وغير ذلك فاتفق أن رسله اختلفوا فقتل بعضهم بعضا فانتمى الأمر إلى صاحب اليمن فقتل الباقين بمن قتلوا واستولى على الهدية فبلغ الناصر فصعب عليه وكاتب صاحب اليمن في معنى ذلك وجرى ما يطول شرحه وكان مع سعة مملكته عنينا لأنه كوى في صلبه وهو حدث لعلة حصلت له ويقال أن عساكره بلغت ستمائة ألف وأنه كان له ألف وسبعمائة فيل وإن في خدمته من الأطباء والحكماء والندماء والعلماء والمغاني العدد الكثير الذي لم يجمع لغيره وكان يخطب له على منابر بلاده سلطان العالم اسكندر الزمان خليفة الله في أرضه وكانت وفاته في حدود سنة 752

---

### في كتاب: البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

محمد بن طقلقشاه الهندي ملك الهند 

أخذ المملكة عن أبيه وكان أبوه تركيا من مماليك صاحب الهند فتنقل إلى أن ولي السلطنة واتسعت مملكته جدا فكان منها السند وسائر أقطار الهند وفتح فتوحات كبيرة حتى يقال إن جملة ما فتح تسعة آلاف قرية وكان جوادا متواضعا عالما بفقه الحنفية مشاركا في الحكمة ومن محبته للعلم أنه أهدى له شخص عجمي الشفاء لابن سيناء بخط ياقوت الحموي في مجلد واحد فأجازه بمال عظيم يقال بأن قدره مائتا ألف مثقال أو أكثر.

وورد كتابه على الناصر صاحب مصر في مقلمة ذهب زنتها ألفا مثقال مرصعة بجوهر قوم بثلاثة آلاف دينار، وجهز إليه مرة مركبا قد أملى من التفاصيل الهندية الفاخرة الفائقة وأربعة عشر حقاً قد ملئت من فصوص الماس وغير ذلك فاتفق أن رسله اختلفوا فقتل بضعهم بعضاً فنمى ذلك إلى صاحب اليمن فقتل الباقين بمن قتلوا واستولى على الهدية فبلغ الناصر فغضب وكاتب صاحب اليمن في معنى ذلك وجرى ما يطول شرحه وكان مع سعة مملكته عنينا لأنه كوي على صلبه وهو حدث لعلة حصلت له ويقال أن عساكره بلغت ستمائة ألف وأنه كان له ألف وسبعمائة فيل وفي خدمته من الأطباء والحكماء والعلماء والندماء عدد كثير لم يجتمع لغيره وكان يخطب له على منابر بلاده سلطان العالم اسكندر الزمان خليفة الله في أرضه وكانت وفاته في حدود سنة 752 اثنتين وخمسين وسبعمائة

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/86790/الأعظم-صاحب-الهند
